الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

"مئات الإيطاليّين يودعون طلب شراء سيّارات فيات من مصنع جزائري"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

المصدر: خدمة تقصي صحة الأخبار- ا ف ب
الخبر الخاطئ المتناقل (فايسبوك).
الخبر الخاطئ المتناقل (فايسبوك).
A+ A-
نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر خبراً نسبته لقناة الشروق مفاده أن مئات الإيطاليين أودعوا طلبات شراء سيارات "فيات" من مصنع وهران نظراً لجودة تصنيعه "التي فاقت المصانع الإيطالية". إلا أنّ هذه المنشورات انتشرت على سبيل الهزل، وقناة الشروق لم تنشر خبراً مماثلاً.
 
جاء في الخبر الذي بدا كأنّه من إنتاج قناة الشروق الجزائريّة أن "مئات الإيطاليين يودعون طلب شراء سيارات فيات من مصنع وهران نظراً لجودة تصنيعه التي فاقت المصانع الإيطاليّة".
 
 
الإيطاليّة "فيات" تفتتح مصنعاً للسيارات في وهران
في كانون الأول من السنة الماضية، افتتحت شركة "فيات" الإيطالية التابعة لمجموعة "ستيلانتيس" مصنعاً لتجميع السيارات في وهران غرب الجزائر بطاقة إنتاج أوليّة تبلغ 50 ألف سيارة في السنة من أربعة طرازات.

وأكد المدير التنفيذي لمجموعة ستيلانتيس كارلوس تافاريز في احتفال الافتتاح "أنجزنا مصنعاً في وقت قياسي وهو عام واحد بقدرة إنتاجية تصل إلى 90 ألف سيارة في السنة ما يدل على ثقتنا بالسوق الجزائرية".

وحضر الاحتفال وزير الصناعة الجزائري علي عون الذي أوضح أن "المصنع سيبدأ بإنتاج 50 ألف سيارة في السنة ليصل إلى 80 ألف سيارة سنة 2026 مع خلق 1200 وظيفة" معتبراً أن مصنع فيات "نقطة انطلاق صناعة سيارات حقيقية في الجزائر".

منشور ساخر
لكن الادعاء بأن الإيطالين يرغبون بشراء السيارات من مصانع الجزائر ليس سوى خبر فكاهي سرعان ما تداولته بعض الصفحات على أنه حقيقي.

فممّا يثير الشكّ في صحة أن تكون قناة الشروق الجزائريّة قد نشرته هو وجود أخطاء لغوية عدة فيه. وبالبحث في حسابات القناة، يتضح أنها لم تنشر أي خبر مماثل في الفترة الأخيرة.

وبحسب ما وقع عليه صحافيو وكالة فرانس برس، نُشر الخبر المرة الأولى على صفحة فايسبوك لشخص يدعى مراد بيار.
 
 
ويعّرف مراد بصفحته أنّها "صفحة سياسية ساخرة".

وتنشر الصفحة باستمرار أخبارا هزليّة تسخر من الأوضاع السياسيّة والاجتماعيّة في البلاد.

خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة، وكالة فرانس برس
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم