التصعيد يتواصل... ضحيّتان باستهداف إسرائيلي جنوب لبنان
في تصعيد جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الإثنين استهداف عنصرين من "حزب الله" في كفررمان في منطقة النبطية جنوب لبنان.
وقد استهدف الجيش الإسرائيلي سيارة ما أدى إلى احتراقها، وأعلنت وزارة الصحة "سقوط شهيدين".
بعد ظهر اليوم، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة مقابل "سنتر كرز" على طريق الحوش – صور.
وعن هذه الغارة زعم الجيش الإسرائيلي بأنّه "هاجم علي نور الدين، الذي كان يشغل منصب مسؤول طاقم المدفعية في حزب الله في قرية الحرش جنوب لبنان".
وأضاف: "طوال الحرب، دفع بمخطّطات ضد دولة إسرائيل وقوّات جيش الدفاع الإسرائيلي، وفي الآونة الأخيرة عمل على إعادة تأهيل قدرات المدفعية التابعة لحزب في جنوب لبنان".
واستهدفت دبابة إسرائيلية أحد المنازل في منطقة السلم عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتين.
🚨الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عنصرين من "حزب الله" في منطقة النبطية جنوب لبنان
— Annahar النهار (@Annahar) January 26, 2026
وتعرّضت منطقة الحريقة عند أطراف بلدة عيترون لسقوط قذائف مدفعية (هاون) مصدرها الموقع المستحدث للجيش الإسرائيلي في جبل الباط.

في موقف جديد، أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم في كلموخلال اللقاء التضامني مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية في مجمع سيّد الشهداء "أنّنا مستهدفون بالعدوان المحتمَل على إيران ومصمّمون على الدفاع وسنختار بوقتها كيف نتصرف تدخّلاً أو بعدم التدخّل ولكن لسنا على الحياد ".
وقال: "عندما يهدّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب الإمام الخامنئي، فهو يهدّد عشرات الملايين الذين يتبعون هذا القائد، ونحن معنيون بمواجهة هذا التهديد ونعتبره تهديداً لنا ولدينا كل الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسباً للتصدّي له".
وبدأت السلطات اللبنانية العام الماضي تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب بدءاً من المنطقة الحدودية مع إسرائيل.
ورغم اتّفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ ضربات خصوصاً على جنوب لبنان تزعم أنّها تستهدف بنى عسكرية وعناصر تابعة للحزب الذي تتّهمه بالسعي لإعادة ترميم قدراته العسكرية.
نبض