جولة ثانية من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان... "بنى تحتيّة لحماس وحزب الله"
يزداد لبنان ترقباً وحذراً وتوجّساً حيال استحقاقاته، وتحديداً لجهة المواعيد المفصلية التي سيشهدها الأسبوع الطالع، ولا سيما منها الجلسة المتوقعة لمجلس الوزراء، الخميس المقبل، للاطّلاع على التقرير الرابع لقيادة الجيش بشأن المرحلة الأولى من عملية حصرية السلاح في جنوب الليطاني.
مساء الإثنين، وبعد فترة استارحة خرقها التحليق في الأجواء اللبنانية، نفّذ الجيش الإسرائيلي موجة غارات ثانية في لبنان، استهدفت مواقع تابعة لـ"حزب الله" و"حماس"، وفق ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
بدورها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن سلاح الجو بدأ شن موجة جديدة من الغارات في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية بأن الطيران الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات على أطراف بلدتي السكسكية - الصرفند (منطقة عين الدالية) جنوب لبنان.
وذكر مراسل "النهار" أن 5 غارات استهدفت المنطقة، وهي وعرة ومهجورة.
في وقت سابق، نفّذ الجيش الهجمات في جنوب لبنان والبقاع، بعد سلسلة الإنذارات التي أطلقها.
واستهدفت غارات بلدات عين التينة، المنارة وأنان وكفرحتى، حيث تم قصف مبنين في المنطقة.
ولفت مراسل "النهار" إلى أنه تم إقفال المكان في كفرحتى بسبب وجود صاروخ لم ينفجر وبانتظار حضور الجيش صباح يوم غد للكشف على الصاروخ ونقله من المكان.
وقال الجيش الإسرائيلي "إنّنا نهاجم أهدافاً تابعة لحزب الله وحماس في لبنان".


وذكرت مراسلة "النهار" أن المنزل المستهدف هو منزل شرحبيل علي السيد الذي قتل بغارة من مسيّرة استهدفت سيارته على طريق عام مجدل عنجر في أيار/مايو العام 2024. وهو فلسطيني ينتمي لـ"حماس" وكانت عائلته لا تزال تقيم في الشقة وأخلتها لدى ورود الانذار. بالإضافة إلى أن المبنى هو للكشاف المسلم.
وألحق الاستهداف في المنارة أضراراً جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية.

إلى ذلك، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيران عند محيط الموقع المستحدث في تلة الحمامص ــ الخيام.
والقت القوّات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء منطقة رأس الناقورة، وفق الوكالة الوطنية.
إنذارات...
وكانت صحيفة "معاريف" قد أشارت إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عقد أمس اجتماعاً أمنياً تناول استعداد المنظومة الأمنية للقتال على جبهات إيران واليمن ولبنان وغزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد هدّد باستهداف مواقع يقول إنها تابعة لـ"حماس" و"حزب الله".
وفي التفاصيل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لـ"حماس" في بلدتي عنان (جزين) والمنارة (البقاع الغربي).
كما أعلن أيضاً أنه سيهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لـ"حزب الله" في كفرحتا في جنوب لبنان وعين التينة (البقاع الغربي).
عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدًا في القريتيْن التاليتيْن:
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 5, 2026
⭕️كفر حتا
⭕️ عين التينة
🔸سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته في المنطقتيْن
🔸نحث سكان المباني… pic.twitter.com/tguJ8G4UZM
عدسة الزميل أحمد منتش في محيط المكان المهدد في كفر حتى


#عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدًا في القريتيْن التاليتيْن:
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 5, 2026
⭕️أنان (عنان)
⭕️المنارة (الحمارة)
🔸سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس الارهابية في تلك المنطقتيْن
🔸نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني… pic.twitter.com/si7qZNP3hF
نبض