قمّة بين عون والشرع تستعيد مشهد "لقاء الخيمة"؟

سياسة 31-12-2025 | 05:01
قمّة بين عون والشرع تستعيد مشهد "لقاء الخيمة"؟

يحضّر الجانبان لاتفاقية قضائية للإفراج عن موقوفين سوريين في الأسابيع المقبلة


قمّة بين عون والشرع تستعيد مشهد "لقاء الخيمة"؟
الرئيسان الراحلان عبد الناصر وشهاب عام 1959. (أرشيف)
Smaller Bigger

تسير العلاقات اللبنانية - السورية بعد انهيار نظام بشار الأسد بوتيرة مقبولة، رغم الملفات والأزمات العالقة بين الطرفين. وفي حال تسوية جزء أساسي منها، يطرح سؤال عن إمكان عقد قمة بين الرئيسين جوزف عون وأحمد الشرع.

تناقش حلقة ضيقة من فريقي الرئيسين هذا الموضوع، رغم أنهما تبادلا الدعوات في لقاءاتهما في الخارج، من دون حسم قمة منتظرة من هذا النوع في بيروت أو دمشق، وإن كان من المبكر حسم الموعد لجملة من الأسباب والحساسيات العالقة بين الدولتين منذ أيام الانتداب الفرنسي إلى اليوم، وزاد عليها ما خلّفه حزب البعث على مدار أكثر من نصف قرن.

ويجري الحديث عن عقد لقاء بين عون والشرع في محلة المصنع بقاعا، في استعادة لمشهد لقاء الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وفؤاد شهاب في خيمة نصبت على حدود أرض البلدين في 25 آذار 1959، رغم اعتراض القيادي السوري آنذاك عبد الحميد السراج. إلا أن عبد الناصر الذي كان يومها رئيسا لمصر وسوريا، أصر على لقاء الخيمة واحترامه سيادة لبنان الذي كان قد خرج للتو من أزمة 1958.

وفي تقييم للتطورات الجديدة مع سوريا، يؤكد نائب رئيس الحكومة طارق متري لـ"النهار" أن العلاقات ثابتة وتقوم على عاملي الثقة والاحترام المتبادل، ويجري العمل من الجانبين على تذليل العقبات، ولا سيما في ملف السجناء والموقوفين السوريين، في انتظار توقيع اتفاقية نهائية في الأسابيع المقبلة. وثمة مساع واتصالات جدية لإتمام صياغتها.