بوتين: أوكرانيا وحلفاؤها سيندمون على تصميمهم هزيمة روسيا
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء في حديثٍ إلى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، الوريث لجهاز المخابرات السوفياتية (KGB)، أنّ "العديد من الصراعات تزداد حدّةً في مختلف الأقاليم"، مشدّداً على ضرورة "التركيز على العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا".
وقال إنَّ "البعض لم ينجح في توجيه هزيمة استراتيجية لروسيا، وهم الآن يبحثون عن أي وسيلة للقيام بذلك"، محذراً من أن هؤلاء "سيندمون على أفعالهم".
وأشار بوتين إلى "تصاعد التهديدات الإرهابية والهجمات على البنية التحتية"، بالإضافة إلى "محاولات اغتيال تستهدف موظفين حكوميين"، داعياً إلى ضرورة السعي لمنع ذلك.

وكشف عن زيادة ملحوظة في عدد الهجمات الإرهابية ضد روسيا، متهماً المخابرات الأوكرانية والغربية بالوقوف وراءها. وأوضح أنّ "العدو، بعد فشله في تحقيق هزيمة استراتيجية لروسيا، بات يعتمد على الإرهاب الفردي والجماعي".
وشدّد بوتين على ضرورة "تعزيز أعمال جهاز مكافحة الإرهاب وتحسين نظام إدارة الأمن الداخلي"، خاصةً في عدد من الأقاليم الحدودية. كما دعا إلى "تطوير المنظومة الحكومية لكشف الهجمات السيبرانية التي تستهدف الموارد الروسية".
وتطرّق في حديثه إلى "تهديد أوكراني محتمل" لخطوط الطاقة، مشيراً إلى أنّ هناك مهامٌ تقع على عاتق أجهزة الاستخبارات تتعلق بحماية المنشآت الصناعية وكشف أي عملاء فيها. كما أشار إلى أنّ خصوم موسكو "ربما يدركون كيف يمكن أن ينتهي أي هجوم على روسيا أو قواتها باستخدام سلاحٍ نووي".
واختتم بالقول إنّ "على روسيا أن يكون رد فعلها قوياً تجاه من يهدّد وحدتها"، مؤكداً أن أوكرانيا وحلفاءها يدفعون بأنفسهم إلى "حافة الهاوية" و"سيندمون على تصميمهم الرامي إلى هزيمة روسيا".
تأتي تصريحات بوتين في الذكرى الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022، في تصعيدٍ كبير للمعارك التي بدأت بين الطرفين في عام 2014. وتسبّبت الحرب، وهي أكبر صراعٍ عسكري منذ الحرب العالمية الثانية، في سقوط مئات الآلاف من الضحايا العسكريين والمدنيين.
نبض