نتنياهو يشيد بالقوات الإسرائيلية لاعتراضها أسطول الصمود

اسرائيليات 02-10-2025 | 21:14

نتنياهو يشيد بالقوات الإسرائيلية لاعتراضها أسطول الصمود

قال نتنياهو في بيان: "أُشيد بجنود وضباط سلاح البحرية الذين نفذوا مهمتهم خلال يوم الغفران بأعلى درجات المهنية والكفاءة".
نتنياهو يشيد بالقوات الإسرائيلية لاعتراضها أسطول الصمود
نتنياهو (أ ف ب)
Smaller Bigger

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس بقوات سلاح البحرية الإسرائيلية لاعتراضها قافلة مساعدات كانت متجهة إلى غزة، حاولت كسر الحصار الذي تفرضه الدولة العبرية على القطاع المدمر.

وقال نتنياهو في بيان: "أُشيد بجنود وضباط سلاح البحرية الذين نفذوا مهمتهم خلال يوم الغفران بأعلى درجات المهنية والكفاءة".

وأضاف: "جهودهم المهمة حالت دون دخول عشرات القوارب إلى منطقة القتال، وأفشلت مساعي نزع الشرعية عن إسرائيل".

 

من أسطول صمود العالمي (أ ف ب).
من أسطول صمود العالمي (أ ف ب).

 

احتجاز أكثر من 400 ناشط

أكد مسؤول إسرائيلي الخميس احتجاز سلاح البحرية أكثر من 400 ناشط مؤيد للفلسطينيين كانوا على متن 41 سفينة ضمن أسطول الصمود الذي حمل مساعدات إلى غزة.

وقال المسؤول: "في عملية استمرت حوالى 12 ساعة، أحبطت قوات سلاح البحرية الإسرائيلية محاولة توغل واسعة النطاق نفذها مئات الأشخاص على متن 41 سفينة أعلنوا نيتهم خرق الحصار البحري الأمني القانوني المفروض على قطاع غزة".

وأضاف: "في نهاية العملية، تم نقل أكثر من 400 مشارك بأمان إلى ميناء أسدود، حيث يجري استجوابهم من قبل الشرطة الإسرائيلية".


أفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأربعاء بأن قواتها أوقفت "سفناً عدة"، فيما قال الناطق باسم الأسطول الناشط سيف أبو كشك إن عددها 13 قارباً كانت تحمل 200 شخص في المجموع.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.