مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأحد 01 آب 2010 - السنة 77 - العدد 24120
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


أنا الولد أقشّر ضوء القمر عن الحائط -
بقلم فراس سليمان

لوحة للراحلة آنا عبس.
قاع هائل
إنها قسوة الوصول،
هنا...
حيث قوس المكان لم تعد مشدودة كما يجب
و
أنت لا تنتظر أحداً... شيئاً
تقلّب الطبيعةُ أسماءها على شاشة تمتلئ
وتفرغ من دون طائل،
موجودات اللحظة التي لا بد منها
تذبل أمام مصائرها
بينما في قاعٍ هائل
أنتَ
من دون أدوات... من دون رغبات
برخاوةٍ
تربح أشباهاً غير مرئيين لم تسعَ لأجلهم.
*** 
زمن
مختطف
ومعصوب العينين
سعيد الآن
لأنه بالكاد يستطيع أن يتحرك
لأنه يحسّ حفيفَ النهاية على جلده
لأن كلّ ضربة بأخمص البندقية
تسوّي
منسوبَ
الذكريات
والأحلام
في رأسه،
سعيد الآن
لأنه
للمرة الأولى
يسكن داخل الزمن.
 ***
جنوب بعيد
سيأتون من مكان ما
ملطخين بما لم يختبروه
وتومض بين أيديهم أشياء لا حاجة لها
يمضون كائناتٍ كأن ندماً كاذباً ألّفها
تلمع أعماقهم مثل عدسات كاميرات
أعماق...
أجسادٌ مطفأة
لها رائحة أسلحة معطلة وبعض جنوبٍ بعيد
على ثيابهم الرثة
الزمن ملفّق ونصف ممحو
الذين يلوّحون لنا كأنهم وصلوا
العابرون... إخوتنا
الذين علينا أن نعرف كيف نحبّهم بحذر
كيف نقيس المسافة بيننا وبينهم
قبل أن تندلع الحرب.
 ***
بتلات
به حاجة الى البكاء
في هذا الليل البعيد
لكنه بدلاً من ذلك
يفكر في الجبال والغيوم
ويبتسم
 
يهيم... يشفّ
الرجل
الذي
يقفز بدعةٍ
من عربة اللغة
وفي يديه
ملساءُ وصغيرةٌ
رائحةُ الكون
 
الأشياء حوله
تتململ تحت طبقة ناعمة من بخار الوقت
ثم ببطء تتحوّل
بتلات
صمتاً
تنمو
كالموسيقى
الرجل
يهيم
يشفّ
وهو بشفتيه يتناول حصته
من
رغوة
اللاشيء

السكينة بيضاء
يراها
بإصبعه ينقر على نافذتها
السكينة تقشّر برتقالاتها البيضاء
في مطبخها الأبيض
بإصبعه ينقر على نافذتها
السكينة مشغولة
عميقة
في مطبخها الأبيض
و... يراها
الآن
في بيته
بإصبعه ينقر على الطاولة
...
...
الرجل
داخله
يعصف العالم
ريشاً
وآلهة
 
يمسد كتف الهواء بيد
وبالأخرى يمسح على ركبة الرابعة صباحاً
بينما الثلج في الخارج يجرّ الليل إلى جسده الآخر   
...
...
الرجل الذي
يهيم
يشفّ
يلمّ حياته
يضمّ حياته
بهزّة رأس.
 ***
في قريةٍ ما خلف بيتهم
شجرة الزنزلحت
عميقاً تسكن في هيئتها،
فاكهةُ ما بعد الظهيرة
روائحُ
تتلعثم على الطاولة الصغيرة
ثم
...
....
الإهمال
جروٌ يتمطى بين كراسي القش
ثم...
النسائم ترتطم بالجدار
تقع
أرضاً
تتفتت
لتزيد من كثافة الفيء.
 ***
لكن لماذا؟
الاستعارات ترهلت
اللغة شوّهت جلدَ المعنى
يمكنني أن أمحو
لكن لماذا؟
الولد يقشّر ضوء القمر عن الحائط
الولد لا ينتبه إلى حدّة الغموض وراء ظهره
الولد يركل بغضبٍ السلّمَ الخشبي المحطم
الولد لا يسمع وقع المفاجآت الذي يتعاظم
الصور ترهلت
الوصف يخرّب المشهد
يمكنني أن أمحو
لكن لماذا؟
...
...
الكتابة ممحاتي.
***
 داخل... خارج
كان يجدر بي
أن أقلع عن عادات الخروج
أن أبقى في ذاك الداخل
المصنوع من رعبٍ مقوّى
ضارياً
أمام جمهور من أمهات عجائز
جالسات على كراسٍ من قشّ
لا يستطعن تصفيقاً
لأنهن مشغولات بحياكة الصوف
لي
أنا ابنهن
العاري
أمامهن
الذي
يرتجف في الخارج!
 (نيويورك)


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  Apocalyps now and here بقلم عقل العويط
  ميت يحمل ميتاً بقلم سناء الجاك
  دولة الكانتونات المتحدة بقلم ريمون جبارة
  هنا مسرح جريمة ممنوع الدخول بقلم إيلي حداد
  إممم... المحللون السياسيون بقلم سامر أبو هوّاش
  نحن والقراءة والانترنت بقلم منى فيّاض
  ثـــورة رابــــعــة أم يــوتــوبــيــــا جــــديـدة؟ بقلم حسين شاويش
  ديـكــتـــــــاتـــوريـــــة الــكــــــراهــيــــة بقلم سلام عبّود 
  فــي رحــــاب مـــولانــــا بقلم محمود الزيباوي

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio