مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الثلاثاء 27 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24115
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


زيارات عربية منعشة لبيروت !

تكتسب زيارة خادم الحرمين الشريفين المرتقبة الى مصر ومحادثاته مع الرئيس حسني مبارك، ثم زيارته الى دمشق ومحادثاته مع الرئيس بشار الاسد، اهمية مزدوجة لها تأثير عميق على الوضع العربي الراهن عموما.
كذلك تكتسب زيارته الى بيروت بعد دمشق ولقائه مع الرئيس ميشال سليمان والمسؤولين اللبنانيين اهمية موازية لها دورها المؤثر في تشجيع الاستقرار على الساحة اللبنانية، وخصوصا اذا حصلت الزيارة المتوقعة للرئيس السوري الى بيروت في الوقت عينه، اي عندما يستضيف لبنان ايضا يوم الجمعة المقبل أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني.
□□□
واذا كان من المعروف ان الملك عبدالله، الذي اطلق مبادرة اعادة ترتيب البيت العربي في قمة الكويت، يبذل منذ ذلك الحين جهودا حثيثة في هذا السياق، قابلها الرئيس الاسد في منتصف الطريق، حيث شهدت العلاقات بين الرياض ودمشق تحسنا مطردا، فإن سعي الملك لاعادة ترتيب العلاقات بين القاهرة ودمشق لم يتوقف قط. وهو يعرف، كما يعرف الرئيسان السوري والمصري، ان اعادة المياه الى مجاريها سورياً ومصرياً ستعيد ارساء قاعدة مثلث العافية والقوة العربي، في وقت بدت المنطقة العربية ساحة مشرعة امام النفوذ الاقليمي، بينما في وسع المثلث السعودي – المصري – السوري لملمة الموقف العربي وتدعيمه.
واذا كانت المساعي السعودية بين القاهرة ودمشق تكتسب اهمية كبيرة في هذا السياق المذكور، فإن المشاورات بين زعماء هذا المثلث اكثر من ضرورية واكثر من مهمة وخصوصا الآن تحديدا، في وقت تبدو مساعي التسوية التي تبذلها ادارة الرئيس باراك أوباما وكأنها وصلت الى الجدار الاسرائيلي المقفل، وهو ما يضع المنطقة امام احتمالات مصيرية، وخصوصا اذا اضفنا الى كل هذا التعقيدات المتزايدة بعد الجولة الجديدة من العقوبات الدولية على ايران.

❒ ❒ ❒
وفي ما يتصل بزيارة خادم الحرمين الشريفين الى لبنان، وخصوصا انها تتم من البوابة السورية، يبدو واضحا تماما انها سترسخ المسار الدافئ في العلاقات السورية – اللبنانية، وهو المسار الذي شدد عليه الرئيس سعد الحريري في "مؤتمر المستقبل"، عندما اكد خياره النهائي حيال عودة العلاقات الاخوية مع سوريا وفي اطار من الجدية والمسؤولية وعلى قاعدة استقلال البلدين وتعاونهما لخدمة المصالح المشتركة بينهما.
وليس خافيا على احد ما لعبته وتلعبه الرياض من دور في سياق تشجيع انتقال العلاقات اللبنانية – السورية الى المربع الاخوي. ولهذا اذا صادف وحصلت زيارة الرئيس الاسد الى بيروت عندما يكون الملك عبدالله هنا، فإن ذلك سيشكل ديمة من البرودة والهدوء التي تحتاج اليها الاجواء اللبنانية الآن، مع الغليان المتصاعد والقلق المتزايد بعد كلام السيد حسن نصرالله عن المحكمة الدولية والقرار الظني المتوقع.
ولأن الشيخ حمد سيكون ضيفا عزيزا على لبنان، فإن ذلك، ولو من باب العبرة والاستذكار، سيعيد ضخ اجواء "اتفاق الدوحة" الذي اعقب الحوادث المسلحة والمؤلمة التي شهدها لبنان في 7 ايار من عام 2008 وخصوصا بعدما تزايد عدد المبشّرين  بسبعين7 ايار.

❒ ❒ ❒
واذا كان السيد حسن نصرالله قد اجّل خطابه في "ذكرى الانتصار" من يوم الجمعة المقبل الى يوم الثلثاء الذي يليه، وقد قيل إنه رأى ذلك افساحا في المجال للتركيز السياسي والاعلامي على زيارات ضيوف لبنان، فإن هناك من لم يتوان في ربط هذا الامر بما يدعو الى الاستغراب لأنه لا يقبل التوقع او الاحتمال.
في كلام اوضح، هناك كلام منسوب الى "مصادر مطلعة" يقول إن الملك عبدالله سيحمل الى بيروت تسوية تقضي بارجاء صدور القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بما يفتح ابوابا لنقاشات تفضي الى ضمان الاستقرار في لبنان!
هذا كلام غريب طبعا يأتي من نسج خيال "المصادر المطلعة" المنسوب اليها. وهو كلام ترفضه المملكة العربية السعودية بالتأكيد، وهي التي حرصت وتحرص كما هو معروف على عدم التدخل من قريب او بعيد في كل ما يتصل بالمحكمة الدولية وعملها.

❒ ❒ ❒
واذا كان مجرد التخيّل بأن في وسع احد ما، سواء كان المملكة او غيرها، التدخل لارجاء صدور القرار الظني، فان ذلك يعني ان ابواب المحكمة الدولية مفتوحة على الرياح او الرغبات السياسية، ويعني استطرادا انها غارقة في التسييس في كل عملها.
ولكن الواقع الراسخ والواضح والمفهوم هو ان خادم الحرمين الشريفين لم يتدخل ولن يتدخل قط في مسار المحكمة، التي يفترض انها تعمل للتوصل الى ادلة قاطعة وحاسمة تشكل اساسا لبناء قرارها الظني، وهو ما طالب به الجميع، سوريا، والسيد حسن في مؤتمره الصحافي، وكل اللبنانيين.
وعندما يقول "ولي الدم" سعد الحريري "إن العدالة قرار لبناني وعربي ودولي بالاجماع"، فإنه يريد قاعدة راسخة لهذه العدالة هي الحقيقة كاملة بكل ادلتها الاكيدة والقاطعة والبعيدة كليا عن التسييس!

راجح الخوري     
rajeh.khoury@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  الوقوع مجدداً في الشباك السورية
  الصبــــــــــــــر
  موقف سوريا أو إيران يحدّد وجهة أزمة القرار الاتهامي هل تشكّل لجنة حقوقيين للتدقيق في مضمون القرار؟
  ما فيش فايدة
  "دور"... أم "كومبارس"
  "خبرة بشار اتسعت... لكنه ليس والده"
  "معرة صيدنايا" أو الحاضرة الصاعدة للكنائس الانطاكية والبورجوازية المسيحية الدمشقية
  زيارة الأسد سواء حضر بمفرده أم مع العاهل السعودي تثير أصداء مريحة هل هناك سباق مواقع أم تأتي النتائج لمصلحة التهدئة
  كليغ على حق
  إذا كانت هذه حصة إسرائيل
  قبل الانفجار: الاستماع المتبادل
  تهديد وليس فتنة
  موعد مع المستقبل
  صفقة أم وقت ضائع
  قهوجي: حوادث الجنوب لن تتكرر وأتعهد حماية "اليونيفيل" لم نخفض عديد الجيش جنوباً بل رفعناه إلى الاف عنصر
  شبه الصمت الإسرائيلي
  "ضحية" التحولات العاصفة في طائفته
  المظلة العربية تفيء من دمشق
  السّؤال الكبير
  الاستحقاقات المالية تعود أولوية بانتهاء "سكرة الصيف" جلسات متواصلة للجنة المال لإنجاز موازنة 2010
  ما بعد بعد أيار

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio