الكتائب: ليكن لبنان منزوع السلاح
طالب حزب الكتائب جميع الاطراف بعدم التشكيك في الجيش، داعيا الى اعطائه ضوءا اخضر للتدخل "لان لبنان دولة ديموقراطية لا ديكتاتورية عسكرية".وحيّا رعاية رئيس الجمهورية مصالحة بريح، آملا قفل ملف التهجير.
وكان المكتب السياسي الكتائبي عقد اجتماعه الدوري الاسبوعي برئاسة الرئيس امين الجميل واصدر البيان الآتي:
"- توقف المكتب السياسي الكتائبي امام الحوادث الخطرة التي حصلت في برج ابي حيدر وذهب ضحيتها العديد من المواطنين اللبنانيين، وتسببت بأضرار جسيمة لم توفر حتى اماكن العبادة. واستنكر المجتمعون الظهور المسلح كمّا ونوعا في احياء العاصمة الآمنة، واعتبروا ان هذه الحوادث المؤلمة تشير الى استمرار مخطط الفتنة في البلاد، وهذا ما اشار اليه رئيس الجمهورية بقوله ان الظروف التي ادت الى القتال والتهجير في الجبل كانت اقوى منا جميعا وهي نفسها التي ادت الى احداث برج ابي حيدر، مما يعني ان الحادث غير فردي ومدبر ومؤشر لحوادث اخرى ليست حتمية بالضرورة اذا ما حزمت الدولة امرها ووضع المسؤولون مصلحة البلاد فوق المصالح الاخرى.
- ان الكتائب ما فتئت تطالب بنزع اي سلاح غير شرعي من يد المواطنين والمقيمين على الاراضي اللبنانية، وان يكون الامن في عهدة قوى الجيش والامن الداخلي دون سواهما، وهي اذ تؤيد مبدأ "بيروت منزوعة السلاح" فانه يطالب بأن يكون البلد بأسره منزوع السلاح غير الشرعي. وفي المناسبة، فان حزب الكتائب يدعم مساعي المؤسسة العسكرية لوأد الفتنة ويدعو مختلف الافرقاء الى عدم التشكيك في الجيش، بل الى اعطائه ضوءا اخضر للتدخل، اذ اننا في ظل دولة ديموقراطية وليس في ظل ديكتاتورية عسكرية.



