أخبار قصيرة
يجمع متحف قرب ديترويت المال لتصميم تمثال لعميدة الصحافيين في البيت الأبيض السابقة هيلين توماس، التي أثارت تعليقاتها عن إسرائيل جدلاً كبيراً استدعى استقالتها من منصبها.
وأوردت صحيفة "ديترويت برس" الاميركية ان المتحف الوطني العربي- الأميركي بدأ بجمع المال عبر الإنترنت. ونقلت عن مسؤولين في المتحف ان إقامة التمثال تتطلب 10 آلاف دولار.
وقال رئيس مجلس العلاقات اليهودية للصحيفة ريتشارد نودل: "آمل في أن تلقى إقامة هذا التمثال دعماً على رغم مواقفها المعادية لإسرائيل والسامية".
ويذكر ان توماس اضطرت الى الاستقالة من منصبها، منهية مسيرة 50 سنة مراسلة في البيت الأبيض واكبت خلالها عشرة رؤساء أميركيين، بسبب الانتقادات التي تعرضت لها، على رغم ابدائها أسفها للتصريحات التي أدلت بها رداً على سؤال أحد الحاخامين بأن على الإسرائيليين أن يغادروا فلسطين إلى ديارهم في بولونيا وألمانيا والولايات المتحدة.
ومعلوم ان توماس ذات أصل لبناني وترعرعت في ديترويت وتخرجت من جامعة ولاية واين، وواكبت عشرة رؤساء منذ انتخاب الرئيس جون ف. كنيدي، وعملت 60 سنة مندوبة لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" في البيت الأبيض.
واشنطن – و ص ف – دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما السلطات في طهران الى "الافراج فورا" عن الاميركيين الثلاثة الذين تعتقلهم منذ سنة، على ما أعلن البيت الابيض. وتصادف اليوم السبت الذكرى السنوية الاولى لاعتقال السلطات الايرانية شاين باور (27 سنة) وسارة شورد (31 سنة) وجوش فتال (27 سنة) قرب الحدود مع العراق.
وقال أوباما: "سارة وشاين وجوش لم يرتكبوا أي جريمة اطلاقا. عندما أوقفوا وسجنوا كانوا يتنزهون في المنطقة الحدودية بين ايران والعراق. إلا أنهم لا يزالون معتقلين منذ سنة كاملة مما يسبب حزنا كبيرا وقلقا شديدا لهم ولذويهم والقريبين منهم... أدعو الحكومة الايرانية الى الافراج فورا عن سارة وشاين وجوش. وتوقيفهم غير العادل لا علاقة له بالمسائل التي هي موضوع خلاف بين الولايات المتحدة والاسرة الدولية من جهة والحكومة الايرانية من جهة اخرى".
صرح رئيس الجالية اليهودية الليبية رافائيل لوزون في طرابلس بأنه تمكن من زيارة مدينته بنغازي بعد غياب استمر أربعة عقود.
وقال للصحافيين: "أشعر أنني في حلم. ازور ليبيا وطني الاصلي للمرة الاولى بعد خروجي منها سنة 1967. انه امر لا يصدق... منذ اكثر من عشرين سنة أحاول ان أزورها ولكن من دون جدوى".
وأوضح انه زار مع شقيقته "ريدة ووالدته راحيل التي تبلغ من العمر 83 سنة مدينتنا التي ولدنا فيها بنغازي" على مسافة ألف كيلومتر شرق طرابلس. "زرنا بنغازي والتقينا أحباءنا وسط دموع وأشواق كبيرة للاصدقاء الذين لم ننسهم أبدا".
وأبدى لوزون، الذي التقى عددا من المسؤولين، أسفه لانه لم يتمكن من الاجتماع بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي. وقال: "استقبلت بحفاوة من المسؤولين الليبيين وعلى رأسهم رئيس الامن الخارجي أبو زيد دوردة الذي رتب وسهل لي الزيارة".
وأشار لوزون الى ان "كل الجالية الليبية اليهودية تنتظر عودتي لأخبرهم بنتائج هذه الزيارة التي كنت أتمنى ان تتوج ولو بلقاء قصير مع الزعيم الليبي معمر القذافي ولكن ويا للأسف لم تتح لي هذه الفرصة، لكنني ان شاء الله سأعود مرة اخرى ".
وأكد ان "كل اليهود الليبيين الذين يعيشون في فلسطين واوروبا واميركا ويبلغ عددهم 110 آلاف يهودي يعشقون ليبيا ويتمنون العودة اليها او حتى يزورونها".
وأفادت مصادر رسمية ان عدد اليهود الليبيين الذين غادروا ليبيا سنة 1948 الى فلسطين لا يتجاوز بضعة آلاف بينما هاجر الآخرون الى أوروبا في 1967 ولم يبق منهم أحد.
أظهر استطلاع للرأي نشر في الولايات المتحدة ان غالبية الباكستانيين تعتبر الولايات المتحدة بلدا عدوا وتعارض الحرب التي تجري بقيادة اميركية في افغانستان.
وعلى رغم مساعدات اقتصادية وعسكرية تبلغ قيمتها مليار دولار، حلت الولايات المتحدة في باكستان في المرتبة الاخيرة في لائحة من 22 دولة، استنادا الى الاستطلاع الذي اجراه مركز بيو للابحاث بين 13 نيسان و28 منه وشمل الفي باكستاني.
ووصف 59 في المئة من المشاركين الولايات المتحدة بأنها بلد عدو فيما اعتبر 11 في المئة فقط انها شريكة . وقال 8 في المئة انهم يثقون بالرئيس الاميركي باراك اوباما من حيث حسن قيادة شؤون العالم، وهي النسبة الدنيا بين 22 بلدا عرضت في اطار التحقيق.
وحصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على 20 في المئة فقط من التأييد في مقابل 64 في المئة قبل سنتين.
كما عارض عدد كبير من الباكستانيين التدخل الاميركي في باكستان وقال 65 في المئة منهم ان القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي ينبغي ان تنسحب في أسرع وقت.
ورأى 25 في المئة ان بلادهم ستعاني اذا عادت حركة "طالبان" الى السلطة في افغانستان في مقابل 8 في المئة اعتبروا ان ذلك أمر جيد و57 في المئة أظهروا لامبالاة او لم يدلوا
برأيهم.
أما احتمال تولي "طالبان" السلطة في باكستان، فقال 54 في المئة ان الامر خطر كبير، في مقابل 73 في المئة العام الماضي. وقال 38 في المئة ان "القاعدة" تشكل تهديدا في مقابل 61 في المئة قبل سنة.
أخفق وزراء الخارجية لدول اميركا الجنوبية خلال اجتماعهم في الإكوادور أمس في إنهاء الخلاف بين فنزويلا وكولومبيا، لكنهم أقروا بأن الجماعات المسلحة غير النظامية تضر بالسلام في المنطقة.
وكان اجتماع اتحاد دول اميركا الجنوبية الذي يضم 12 دولة والذي انعقد في كيتو عاصمة الاكوادور الخميس هو اللقاء الأول بين الحكومتين المتنازعتين منذ أن قطع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز العلاقات الديبلوماسية مع كولومبيا الأسبوع الماضي بسبب اتهام بوغوتا حكومته بإيواء متمردين كولومبيين في معسكرات بفنزويلا.
وحذر تشافيز في حينه من أن كولومبيا الحليف المقرب للولايات المتحدة تخطط لشن هجوم عسكري على بلاده ولوح بوقف إمدادات النفط الى الولايات المتحدة إذا حصل ذلك.
وصرح وزير خارجية فنزويلا نيكولاس مادورو بأن نظيره الكولومبي خايمي بيرموديز "أعطى كلمته" ووعد بألا يحصل مثل هذا الهجوم في الاسبوع الاخير من ولاية حكومة الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي.
وقال وزير خارجية الاكوادور ريكاردو باتينو بعد الاجتماع انه يتعين على رئيسي البلدين ان يجتمعا خلال الاسابيع المقبلة لحل الازمة. وأضاف: "لم نتمكن من صياغة وثيقة رسمية يوافق عليها الجميع"، لكن المسؤولين المشاركين في الاجتماع أقروا بأن الجماعات المسلحة بطريقة غير مشروعة تثير مشكلة.
وتكثر في الدول الواقعة في منطقة الإنديز المضطربة الجماعات المتمردة والميليشيات، الى مهربي المخدرات.
(رويترز)
أعلنت وزارة الدفاع الكندية أمس ان طائرات حربية كندية اعترضت مقاتلتين روسيتين الاربعاء على مقربة من المياه الاقليمية الكندية قرب المحيط المتجمد الشمالي.
وصرح الناطق باسم الوزارة عن المقاتلتين "تي في 95" عادتا الى قاعدتهما دون اي حادث". وذكر انه منذ 2007، تعترض مقاتلات كندية طائرات حربية روسية كل سنة.
اشتبكت الشرطة اليونانية مع عمال شاحنات مضربين خارج مصفاة للنفط قرب مدينة سالونيك الشمالية أمس بعدما تحدت النقابات امرا حكوميا للسائقين بالعودة الى العمل. واظهرت مشاهد تلفزيونية قوات الشرطة بكامل عتاد مكافحة الشغب تضرب سائقي الشاحنات بالهراوات لمنعهم من سد طريق شاحنة محملة كانت تغادر المصفاة.
وعطل الاضراب الذي يستمر خمسة ايام امدادات الوقود في انحاء البلاد في موسم الصيف السياحي المزدحم، مما جعل الصفوف تمتد عند محطات الوقود وأضر بالحصاد والواردات والصادرات.
(رويترز)



