"التايمس": فرنسا وبريطانيا تخطّطان لتعاون في مجال حاملات الطائرات
أفاد مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية ان وزيري الدفاع الفرنسي ايرفيه موران والبريطاني ليام فوكس سيعقدان الجمعة مؤتمراً صحافياً مشتركاً في باريس، وسط تقارير عن تعاون محتمل فرنسي - بريطاني في مجال حاملات الطائرات، في خطوة توفر على الدولتين نفقات كبيرة في عصر اجراءات التقشف.وكانت مسألة المشاركة في استخدام حاملات الطائرات أثيرت سابقاً، لكن صحيفة "التايمس" نسبت الى مصادر في البحرية البريطانية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيضعان الخطوط العريضة للاقتراح خلال قمة في تشرين الثاني. وقالت إن بريطانيا وفرنسا تستعدان لاعلان تقاسم حاملات الطائرات الثلاث التي يملكها البلدان المهمات لزيادة قدراتهما العسكرية وخفض تكاليفها.
ونفى ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية الأمر واصفاً إياه بأنه تكهنات، فيما أفاد مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية أن المحادثات في هذا الشأن لا تزال في مراحلها الاولية، وإن يكن أقر بأن المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين والحال الكارثية تقريباً لموازنتيهما تدفعهما إلى العمل على نحو أكثر وثوقاً.
كذلك، أفاد مصدر قريب من الملف في باريس ان محادثات على مستوى سياسي جارية في شأن اتفاق التعاون المتعلق بحاملات الطائرات.
وكان ساركوزي قال الاسبوع الماضي امام السفراء الفرنسين إن فرنسا "مستعدة للمشاركة في مشاريع ملموسة للتعاون الدفاعي مع بريطانيا لمواجهة التحديات الجديدة".
وفي آب الماضي، نسبت "رويترز" الى مصدر في وزارة الدفاع البريطانية أن لندن قد تلغي احدى حاملتي طائرات جديدتين تعتزم بناءهما، أو الاثنتين معاً، من اجل خفض النفقات، على رغم أن لا خطط بريطانية لتقليص قوة الردع النووي.
وفي هذا الاطار، قالت "التايمس" ان الاقتراح سيسهل على بريطانيا الغاء او تقليص قدرات إحدى الحاملتين البديلتين قيد الانشاء، كما سيضمن ان تقوم واحدة من ثلاث سفن – هي فرنسية وبريطانيتان - بدوريات دائمة في البحار.
ونسبت الى مصدر في سلاح البحرية أن "استخدام كل فريق حاملات الفريق الآخر سيتطلب قرارات تتخذ على المستوى الاستراتيجي كي تكون الاهداف الوطنية لأي عملية معينة متماثلة".
ويذكر أن وزارة الدفاع البريطانية تجري مراجعة شاملة لحاجات القوات المسلحة وسبل خفض نفقات تزويدها قدرات اضافية.
و ص ف، رويترز، أ ب



