مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الاثنين 26 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24114
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


تعالوا نتفاءل....

تعالوا نتفاءل، رغم كل ما قيل هذا الأسبوع وكل ما سيُقال لاحقاً. ورغم التشنُّجات والاضافة المبحبحة من التوتُّرات، تعالوا نراهن على البقيّة الباقية من العقلاء وذوي الألباب، ونتفاءل بصوت عالِ. وبجديَّة نسأل المنرفزين علامَ كل هذا الضجيج، وندعوهم للتفاؤل معنا.
صحيح ان الأجواء اللبنانيّة كانت خلال هذه الفترة عرضة لضخّ غزير، يشبه الفيضان أحياناً، من الأزمات المفاجئة والمتوقَّعة على حد سواء. إلا أنَّ مناخ المنطقة لا تشوبه علامات حربجيَّة، أو مؤشٍّرات تصعيديَّة، وفي اتجاه مغامرات غير محسوبة.
في المدى المنظور على الأقل.
وحتى الى ما بعد ايلول الذي حدَّده البعض هنا وفي اسرائيل موعداً لمرحلة صعبة، قد تبذٍّر سلسلة من التصعيدات التي تصبُّ عادة في خانة التلبد التي تسبق هطول الامطار والصواريخ ووسائل الدماء.
لم يطرأ جديد على الوضع، والساحة، والجو، والمواقف، ولا حتى بالنسبة الى فرق الزجل السياسي. ولا على صعيد توزيع التهديدات والتوعُّدات المرفقة دائماً بابتسامة ذات "مغزى" تقول من غير ان تقول إن الآتي أعظم.
لكنَّ الحروب ليست سهلة الى هذا الحد الذي يعتبره البعض قريباً من نزهات شم النسيم، أو شبيهاً بالمواعيد الغراميَّة، أو لا يختلف عن مباراة كباشات ونزالات بالسيف والترس.
حتى لم تعد تشبه أية حروب سبقتها اذا ما اندلعت. وفي حال إصرار هذا الفريق أو تلك الدولة على ركوب ظهر اللامبالاة، انطلاقاً من اعتدادٍ بآلة حربيَّة يملكها وبالنفوس الجاهزة والمتأهٍّبة على أعلى مستوى من الاستعداد.
ولا ننسى واقع المنطقة ومتغيّراتها.
ولا يغيب عن بالنا القرار الدولي ومدى تأثيره المباشر في أمر خطير كهذا، قد تتجاوز مضاعفاته النطاق الإقليمي الى امتدادات غير خاضعة للسيطرة سابقاً أو لاحقاً.
واضحُ أن فريقاً من اللبنانيّين يطيب له في هذه الفترة الانتقاليَّة ان يغني مواويل تمهٍّد عادة لاجتياحات، أو مواجهات، أو غزوات. غير أن الماضي مضى. واللعب سيكون هذه المرة بالنار مباشرة. وإن وقع الخطأ فمن يضمن كيف تترتّب نتائجه.
الأزمة موجودة. ومستمرة. والكلام حول موضوعها الظاهر والمتصل بالمحكمة الدولية والقرار الظني سيكمل الشوط، الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
غير ان المراهنين على رجاحة كفة المتعقّلين، اضافة الى ظروف المنطقة والموقف الدولي، يتمسَّكون بتفاؤلهم وبرهانهم على تغليب رؤية القائلين بان بالحوار وحده يمكن بلوغ الحلول والتسويات، لا بقوة السلاح، ولا بالتلويح بالحروب وبما هو أدهى.
والمؤشّرات الايجابيَّة والمشجٍّعة التي رافقت قفزات التصعيد، دعمتها عناصر عمليَّة وأساسيَّة تجلَّت بورشة الحوار التي فتحها الرئيس ميشال سليمان وشملت مختلف الفئات والاتجاهات. وقد ساهمت في ترطيب الأجواء وتبريد حماوة بعض الرؤوس.
اما رحابة الصدر التي أبداها الرئيس سعد الحريري في تعامله الحكيم مع المستجدّات، فقد أرفقت بدعوة اللبنانيّين الى التحلّي بالصبر والهدوء، مع التأكيد ان الفتنة لن تقع... "وأنا على ثقة ان ليس هناك أيّ فريق في البلد يريد الفتنة".
الأمر اللافت جداً في هذا السياق أطلّ من مؤتمر السيٍّد حسن نصرالله. لقد ابتعد بأَجوائه ونبرته وكلماته عن كل ما من شأنه إثارة القلق والمخاوف، وحرص على انتقاء الكلمات المعبٍّرة إنما بهدوء جلي، ولكن من غير ان ينسى التذكير بان لبنان أُدخل في مرحلة حسَّاسة ومعقَّدة، ومن باب المحكمة الدولية والقرار الظنيّ الذي لم يصدر بعد.
المهم، أنه تمسَّك بنبرة الاعتدال، وجو الاعتدال، وصوت الاعتدال، وكلمات الاعتدال.
مما يوحي انه بدوره أراد إبعاد شبح الهواجس الحربيَّة وكوابيس الماضي عن أذهان اللبنانيين وأَفكارهم.
في كل حال، لا شيء يمنعنا من التفاؤل. ألم يقولوا لنا تفاءلوا بالخير تجدوه.

"زيّان"      
elias.dairy@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  الوقوع مجدداً في الشباك السورية
  الصبــــــــــــــر
  لأن الخارج هو الذي يقرّب أو يباعد بين اللبنانيين لا جدوى لأي مراجعة والمطلوب طي صفحة وفتح أخرى
  "دور"... أم "كومبارس"
  الحريري شجاع... لكن ظروفه صعبة
  نعم الأدلّة القاطعة
  "معرة صيدنايا" أو الحاضرة الصاعدة للكنائس الانطاكية والبورجوازية المسيحية الدمشقية
  الاستحقاق الآخر بعد القرار الاتهامي تقرير بلمار إلى الأمم المتحدة هل يتصاعد الضغط لسحب القضاة ووقف التمويل؟
  كليغ على حق
  إذا كانت هذه حصة إسرائيل
  الشعور بالظلم مفتاح لأزمة كبرى مقبلة
  تهديد وليس فتنة
  موعد مع المستقبل
  فلتكن مكيدة وليرحلوا عن غزة
  قهوجي: حوادث الجنوب لن تتكرر وأتعهد حماية "اليونيفيل" لم نخفض عديد الجيش جنوباً بل رفعناه إلى الاف عنصر
  شبه الصمت الإسرائيلي
  "ضحية" التحولات العاصفة في طائفته
  مفرقعات الوزراء... والفتاوى... وصباح
  السّؤال الكبير
  الاستحقاقات المالية تعود أولوية بانتهاء "سكرة الصيف" جلسات متواصلة للجنة المال لإنجاز موازنة 2010
  ما بعد بعد أيار

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio