الذكرى الخامسة لجون قرنق
|
| سودانيون جنوبيون يحيون الذكرى الخامسة لرحيل جون قرنق أمس. (أ ف ب) |
وتوجه حشد كبير الى ضريح جون قرنق دي ماريبور الذي قضى في 30 تموز 2005 في تحطم مروحيته لدى عودته من زيارة رسمية لاوغندا، وذلك بعد اشهر قليلة من توقيع اتفاق السلام الشامل الذي انهى 22 سنة من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه .
ويعتبر قرنق الذي كان يناضل من اجل "سودان جديد" علماني ديموقراطي ذي سلطة غير مركزية، الزعيم التاريخي لـ"الحركة الشعبية لتحرير السودان". وقد اثارت وفاة رئيس منطقة الحكم الذاتي في جنوب السودان ونائب الرئيس السوداني حينها اضطرابات في العاصمة الخرطوم ادت الى سقوط قتلى. وتحولت ذكرى غياب قرنق في جنوب السودان الى "يوم الشهداء" تكريما لابناء جنوب السودان الذين سقطوا خلال حرب اهلية خلفت مليوني قتيل من 1983 الى 2005.
وقال المواطن بيونغ دينغ بيونغ المشارك في المسيرة "انهم سقطوا من اجل الدفاع عني وسادافع عن القضية التي سقطوا من اجلها ومن اجل حرية جميع ابناء الجنوب". كذلك، قالت غلوريا ويندي: "لقد عانينا كثيرا خلال تلك الحرب. وفقدنا نحن النساء ازواجنا وآباءنا واخوتنا".
وسيصوت ابناء جنوب السودان في كانون الثاني المقبل في اطار استفتاء على وضع منطقتهم مما قد يؤدي الى انقسام السودان، اكبر بلدان افريقيا. ويعتبر هذا الاستفتاء ابرز بند في اتفاق السلام الموقع سنة 2005 بين "الحركة الشعبية لتحرير السودان" وحزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير.
(و ص ف)



