مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأحد 07 شباط 2010 - السنة 77 - العدد 23953
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


حوار على هامش الكارثة -
بقلم ريمون جبارة

تمسك القلم لتكتب، فإذا أجواء كارثة رحلة الموت تسيطر على قلمك.
أنا واحد من اللبنانيين الذين لا يزالون تحت وطأة الكارثة، وقلوبنا أكثر سواداً من الصندوق الأسود الذي سيحدد لنا سبب سقوط الطائرة. لولا هذا، لكنت كتبت عن الإعدامات في ايران التي طاولت أشخاصاً اتهموا بالتظاهر ضد الدين والله (حسب قول فخامة الرئيس أحمدي نجاد). يعرف اللبيب إن كانوا تظاهروا ضد الله عز وجل الذي يعبده كلنا، أو ضد الرئيس أحمدي الذي ربما يعتبر نفسه هو الله بذاته.
وكنت سأكتب ايضاً عن لاإنسانية بعض "الزميلات مراسلاتنا" في شواطئ خلدة، إذ ان واحدة منهن أفادت زميلها في الستوديو، أنهم عثروا على "شقف" من ضحايا الطائرة. فأيّ نوع من "المراسلات الزميلات" توظفهن الشاشات؟ ألأجل سيقانهن؟! هذا لا يكفي.
وكنت سأكتب أيضاً عن محاكمة دولة الرئيس دو فيلبيان، رئيس وزراء فرنسا سابقاً لاتهامه بالتورط في شبهة مشبوهة (مالية)، والمطالبة بمحاكمة رئيس وزراء إنكلترا سابقاً بتهمة مجرم حرب، دولة الرئيس طوني بلير، لتسببه بالاشتراك في حرب العراق ومقتل الكثير من العراقيين والجنود الإنكليز. طبعاً هذا لا يحدث عندنا، لا لإصحاب الدولة ولا للأقل منهم مرتبة ومسؤولية، علماً أن هؤلاء تسببوا بموت أضعاف وأضعاف عدد الجنود البريطانيين في عملية "تحرير" العراق من صدام.
من وحي "حوار الشاشات" بين زحلوط الستوديو وزحلوط شاطئ خلدة، هذا المشهد القصير:
الشخصيات والمكان.
المبهول الاول، إسمه زكي وهو مذيع الستوديو، طلسه الماكيّور بكل منتوجات الماكياج المتوافرة في الوطن والمهجر، ورسم له حاجبين، كسيفين عربيين شُهرا في ساحة الوغى أيام صلاح الدين.
أما المبهول الثاني واسمه رائد، فشخص معتّر حمّلوه أكثر مما يستطيع وهو يقف على شاطئ خلدة خائفاً، مرتجفاً من البرد، تلفّه ظلمة المساء الكانوني:
زكي: والآن عندي اتصال من الزميل رائد ليطلعنا على آخر ما توصل اليه البحث عن بقايا الطائرة المفقودة. نعم زميل رائد، ما الجديد عندك؟
رائد: أخ زكي، لا جديد سوى ظلمة حالكة تحيط بنا، وبحر هائج اضطرت فيه البوارج للابتعاد عن الشاطئ، حتى اني لا استطيع تمييز مكان وجودها.
زكي: باعتقادك، هل تستطيع هذه البوارج البحرية أن تتوصل بعد ساعات أو أيام الى تحديد موقع حطام الطائرة وانتشال ما تبقى منها، بمن فيها بعض الضحايا؟
رائد (المعتّر الذي ما كان يوماً قبطاناً في اسطول الاسكندر عندما حاصر صور، ولا كان قبطان غواصة المانية في الحربين الاولى والثانية، يجيب بعد تلبك): باعتقادي الشخصي (حلوي اعتقادو الشخصي) فيها وما فيها.
زكي (أكثر تلبكاً من رائد ينظر الى الجمهور قائلاً): يبدو انو الاتصال انقطع مع الزميل رائد. أبقوا معنا لنطلعكم على كل جديد.


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   

  الورطة القاتلة بقلم عقل العويط
  ... وقال الراوي يا سادة يا كرام بقلم سناء الجاك
  ردّ على ريمون جبارة بقلم شوقي خيرالله
  الأصـولي هل يمكن أن يكون مواطناً؟ بقلم علي حرب
  أخبار ثغور الخليج العربي بقلم محمود الزيباوي
  العمارة الدينية بين التقليد والحداثة  بقلم إيلي حداد
  في تفقد الواقع وتفاصيل أخرى بقلم ياسين الحاج صالح
  حيث لا تسقط الأمطار بقلم أمجد ناصر
  دواء الموت بقلم زكي بيضون

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio