"بي بي" تحاول طي صفحة التسرّب مع رئيس جديد وخسارة قياسية
|
| من اليسار الرئيس التنفيذي لـ"بريتيش بتروليوم" طوني هايوارد ورئيس الشركة كارل – هنريك سفانبرغ ومدير العمليات روبرت دودلي في لندن امس. (رويترز) |
وأكدت الشركة تعيين دودلي لدى اعلانها خسارة 16,9 مليار دولار في الفصل الثاني من هذه السنة، الامر الذي يشكل الخسارة الفصلية الكبرى في تاريخ الشركات البريطانية بسبب الاموال التي خصصتها لمواجهة تكاليف البقعة النفطية.
وكان هايوارد واجه انتقادات حادة في الولايات المتحدة. وقد أزعج هذا الرجل، الذي أراد أن يقلل حجم الاضرار على ما يبدو "آملا في استعادة حياته السابقة"، حتى الرئيس باراك أوباما.
وأبدى دودلي، الذي سيكون أول رئيس تنفيذي غير بريطاني لـ"بي بي" عن "الاعتزاز" بتعيينه، وإن يكن "حزيناً" لظروف هذا التعيين. وقال ان الشركة ستعمل على "تغيير ثقافتها" بعد البقعة النفطية، متعهداً "استخلاص الدروس" من التحقيق في حادث التسرب النفطي.



