هجوم واسع يمني على المتمردين الحوثيين
توسعت المواجهات الدائرة بين الجيش اليمني والمسلحين الحوثيين أمس في الكثير من المناطق بمحافظتي صعدة وعمران مع شن الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة امتدت، استنادا الى مصادر عسكرية، من مديرية الملاحيظ الحدودية إلى مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. وأعلن عبد الملك الحوثي تكثيف الطائرات الحربية السعودية غاراتها الجوية على المناطق الحدودية إلى قصف الجيش السعودي القرى بمئات الصواريخ فضلا عن سقوط عشرات الجنود اليمنيين في مواجهات برية.وأفادت مصادر عسكرية تحدثت اليها " النهار" أن الحملة جاءت غداة رصد الجيش تحركات للمسلحين لنقل مخازن أسلحة بين المناطق وانتشار مجاميع كبيرة منهم في بعض المدن في محاولة لأحكام السيطرة عليها غداة رفض صنعاء عرضا للهدنة قدمه عبد الملك الحوثي لإنهاء الحرب وإحلال السلام.
وأوضحت وزارة الدفاع اليمنية إن قوات الجيش اليمني طاردت فلول المتمردين في الكثير من المناطق بمحافظتي صعدة وعمران بعدما انضم مئات المتطوعين من رجال القبائل إلى قوات الجيش مشيرة إلى أن هذه العمليات أدت إلى مقتل تسعة من القادة الميدانيين إلى عدد كبير من المسلحين فضلا عن إصابة آخرين بينهم القيادي يوسف المداني الذي تصفه صنعاء بانه الذراع اليمنى لعبد الملك الحوثي.
الحوثي
وجاء في بيان صادر عن المكتب الاعلامي لعبد الملك الحوثي أن الجيش السعودي شن نهار الاربعاء 36 غارة جوية استهدفت 17 منطقة حدودية وأدت الى مقتل طفلين بعد تدمير منزلهما، والى نفوق المئات من رؤوس الماشية، مشيرا الى ان الجيش السعودي قصف القرى الحدودية ايضا بـ460 صاروخا وقذيفة.صحافيون يتظاهرون
وكان عشرات من الصحافيين والناشطين الحقوقيين شاركوا في تظاهرة جابت شوارع العاصمة، غداة منع الشرطة اعتصاما احتجاجيا دعت اليه منظمة "صحافيات بلا قيود" في ساحة الحرية المقابلة لمقر الحكومة لحمل السلطات على اطلاق ستة صحافيين معتقلين على ذمة قضايا نشر. وجاب المتظاهرون شوارع العاصمة رافعين لافتات تطالب بالافراج عن المعتقلين ورفع الحظر المفروض على صحيفة "الأيام" الموقوفة منذ أشهر واقفال السجون الخاصة التابعة لوجيه قبلي مقرب من الرئيس علي عبدالله صالح.صنعاء – من ابوبكر عبدالله



