غيتس في كابول: باقون بعد تموز وخيبة لـ"طالبان" إذا عوّلت على انسحاب
في زيارة مفاجئة لكابول تزامنت مع اتهام الرئيس الأفغاني حميد كرزاي "قوة المساعدة الأمنية الدولية" في أفغانستان "ايساف" بارتكاب خطأ جديد ذهب ضحيته عشرة مدنيين، صرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن واشنطن تسعى إلى إيجاد طرق جديدة للتحقق من مكافحة الفساد في أفغانستان، وإن يكن شدد على ان "المعركة" على الرشى والفساد ينبغي ان يقودها الأفغان أنفسهم، لأن "أفغانستان بلد ذو سيادة".وأوضح أن السفير الأميركي في كابول كارل ايكينبيري وقائد القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال ديفيد بيترايوس يضعان اطراً جديدة لسبل إنفاق الأموال الأميركية على المشاريع التنموية.
وقال غيتس إنه إذا كانت حركة "طالبان" تعول على انسحاب القوات الأميركية في تموز 2011، فإنها ستصاب بخيبة أمل، ذلك أن الجنود الأميركيون سيبقون بعد هذا التاريخ الذي حدده الرئيس باراك أوباما موعداً لبدء الانسحاب. لكنه أضاف: "الولايات المتحدة تنفق أكثر من مئة مليار دولار سنوياً على النزاع في أفغانستان. أولاد أميركا وبناتها يُقتلون. لكن الشعب الأميركي يحتاج الى أن يعرف أنه بعد 15 سنة لن نكون لا نزال نخوض هذا القتال".
وهو كان يتحدث وإلى جانبه كرزاي الذي جدد التلويح بمكافحة الفساد، مع تشكيكه في عمل هيئتين مستقلتين وجهتا الاتهام إلى أحد معاونيه. وتطرق إلى قضية "كابول بنك" الذي يملكه شقيقه محمود والذي يُعتقد انه على شفير الإفلاس، مطمئناً إلى ان وضع المصرف سليم وعلى المودعين ألا يقلقوا.
وقبل ذلك، قال الرئيس الأفغاني: "مرة جديدة، لن يضيف القصف الجوي لقرى افغانية شيئاً الى الحرب على الارهاب سوى مقتل مدنيين افغان".
أب



