Hermès ينضمّ إلى متاجر بيروت الفاخرة
في خطوة جديدة تعزّز دور لبنان كمركز للتسوّق في المنطقة، افتتح أمس متجر Hermès في الطبقة السفلى من مبنى فندق غاسمان سابقاً في باب إدريس - وسط بيروت، بعدما تأجل ذلك اكثر من مرة في السنوات الخمس الاخيرة بسبب الظروف السياسية والأمنية، كما اوضح صاحب ترخيص الامتياز في لبنان نقولا غرزوزي.يضم المتجر الذي يمتد على مساحة 135 متراً مربّعاً، أفخر ما تصنعه Hermès في باريس وتعرضه في 330 مركزاً للبيع حول العالم، ملبوسات وعطورات وساعات وأحذية وخزفيات وتحف. وقال رئيس مجموعة Hermès الدولية باتريك توما إن التوجّه الى فتح متجر في لبنان كان مقرراً قبل نحو ست سنوات، الا أن القرار النهائي انتظر الظروف الملائمة وإيجاد المكان والشريك اللبناني، لافتاً إلى أن العلامة التي تصنّف في خانة الكماليات نظراً الى ارتفاع اسعار منتجاتها تتميّز في الواقع بأنها ناتجة من عمل حرفي وإبداعي.
ويكلّل المتجر تاريخ طويل من علاقات دار Hermès بلبنان منذ بداياتها الخجولة في مجال السراجة، في باريس في النصف الأول من القرن التاسع عشر. ففي1919 ، قام السيد بودغور برحلة تجارية لحساب الدار شملت مصر وسوريا ولبنان. وفي 1921، حاز إميل هيرميس الجائزة الكبرى خلال معرض أقيم في بيروت، وعام 1973 تمثّلت الشركة في لبنان عبر "عماطوري" في الحمراء وعبر Vert et Blanc في الصنائع بين 1983 و1986.
إلى ذلك، رسم ديمتري ريبالتشينكو الأرزة اللبنانية بين نقوش الدار عام 1998. واستوحت الدار من لبنان أسماء بعض الإبداعات، كجلديات "صور" ومجموعة من الأواني من خشب الأرز باسم "نهر الأولي"، وتشكيلة من الكريستال المزخرف بأشكال ذهبية تحمل إسم "بعلبك".
كذلك، شكّل الحرير رابطاً بين لبنان والدار. ففي عام 2001 ، دعمت
معرضأ لتربية دود القز في بلدة بسوس، وعادت وشاركت فيه عام 2009.



