قبلان في ذكرى ولادة المهدي:
لنعمل معاً لإنقاذ المقدسات في القدس
وقال في رسالة وجهها أمس في ليلة النصف الاول من شعبان: "ان الخامس عشر من شعبان هو الشعلة التي تضيء العالم وتبشر بالسعادة لكل الأمم، وعلينا ان نعمل جادين لنكون من رواد الخير والصلاح والمحبة، فالقيادة الصالحة تعمم الصلاح في ارجاء الارض وعندما نلتزم القيادة المؤمنة والرشيدة والسعيدة فإننا نطمئن الناس وانفسنا الى يوم فيه الخير والبر والتقوى. لذلك فان علينا في ولادة المنقذ والمصلح والمصحح ان نتبع خطوات هذا الامام العظيم ونتعاون معه من خلال العودة الى معالم الدين فنلتزم أخلاق الانبياء وسنة النبي والأئمة وسيرة الصالحين".
وقال "ان اليوم هو يوم احقاق الحق وازهاق الباطل فهو يحمل راية العدالة والقسط لمحاربة الظلم والفساد، وعلى المؤمنين ان يجهزوا أنفسهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لنصلح عمل العباد وينتشر الخير والسرور في البلاد. ان الشر يحارب بطرق الخير، لذلك علينا ان نقوم بصنائع المعروف بالدعوة الى الخير والبعد عن الشر والنهي عن المنكر والبغي والفساد، وعلينا ان نأمل خيراً من تغير الأحوال من حسن الى أحسن ومن تخبط في الضلالة الى الاستقامة على الحق وطريقه".
واضاف: "إن ولادة الامام المهدي مناسبة ميمونة ومباركة تستدعي منكم احياءها بتوحيد صفوفكم ونبذ الاحقاد والخلافات والعمل يداً واحدة لنصرة الحق وإنقاذ المقدسات في فلسطين والذود عن أهلها حتى تعود فلسطين حرة مستقلة، اياكم والبعد عن الجادة المستقيمة الموصلة الى الغايات الشريفة والمبعدة عن الضلالة والحسد والحقد، وتعاونوا على الخير والبر والتقوى واجتمعوا لنحقق المكاسب النافعة للأمة لأن الشر كامن في حضن اسرائيل والاستكبار العالمي. انزعوا فتيل الشر من الاستكبار الذي هددنا بالويلات، والتزموا المبادئ واتبعوا تعاليم الله واعملوا العمل الصالح الذي ينشر الصلاح للبشرية ويبعدنا عن الضلالة والحقد والحسد. كونوا يداً واحدة وافتحوا صفحة جديدة بيضاء لتعملوا من خلالها لانقاذ الامة من عالم التيه والجهالة والظلم. افتحوا صفحة تحقق أمال الناس ومنفعتهم، واعملوا من جديد في سبيل الأمة ومن أجل انقاذها وابعادها عن الاعداء الحقيقيين الذين تجسدهم اسرائيل التي تعمل لاطفاء الحق والنور والمعرفة. تعاونوا وابتعدوا عن المساحات الضيقة واعملوا بصدق ونشاط ليعيش الجميع بسلام ووئام بعيدين من اخطار الاعداء والشيطان (...)".



