بدء محاكمة شرطيين مصريين في قضية وفاة شاب بعد اعتقاله
|
| الشرطيان المصريان محمد صلاح امين – الى اليمين – وعوض اسماعيل سليمان وراء القضبان في محكمة بالاسكندرية امس. (أ ب) |
وحضر الشرطيان محمود صلاح امين وعوض اسماعيل سليمان وهما في قفص الاتهام الجلسة التي عقدتها محكمة جنايات الاسكندرية التي اكتظت بالجمهور للاستماع الى القاضي موسى النهراوي وهو يوجه اليهما تهمة "القبض على شخص من دون وجه حق" و"استعمال القسوة" ضد سعيد.
لكن محامي الاسرة طالبوا باعتبار الوقائع "جريمة قتل". وقالوا ان طلباً رسمياً بذلك سيقدم لاحقاً. وسيبقى الشرطيان محبوسين الى حين معاودة المحاكمة في 25 ايلول.
وروى شهود عيان ان الشاب اقتيد خارج مقهى للانترنت في الاسكندرية بعد رفضه الخضوع لتفتيش رجال شرطة بالزي المدني، ثم تعرض في الشارع لضرب مبرح حتى الموت في 6 حزيران الماضي.
واكدت نتائج عمليتي تشريح للجثة بطلب من النائب العام ان الوفاة نتجت من ابتلاعه لفافة بلاستيكية تحوي على مخدر البانغو (الماريجوانا) ابتلعها عندما رأى رجال الشرطة يقتربون منه.
ورفضت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الانسان نتائج عمليتي التشريح، وجعلت سعيد رمزاً للنضال ضد عنف الشرطة في مصر. ونشرت على الانترنت صوراً لسعيد ووجهه متورم من الكدمات وآثار الجروح.
وقد اثارت هذه القضية سلسلة تظاهرات غاضبة في مصر ضد ممارسات الشرطة. ودعا كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الى اجراء تحقيق "محايد" في ظروف وفاة الشاب.
وأمس، تجمع نحو 30 شخصاً امام مبنى المحكمة للاحتجاج على العنف الذي كثيراً ما تتهم به الشرطة المصرية. وحصلت مواجهات بسيطة بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي حاولت تفريقهم. وقالت شقيقة الشاب، زهرة، للصحافيين ان "خالد سيأخذ حقه". وفي المقابل، اكد اهالي الشرطيين انهما يتمتعان بسمعة طيبة وانهما كانا ينفذان الاوامر عند توقيفهما الشاب.
و ص ف



