مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأربعاء 28 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24116
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


الغاز الطبيعي في مياه المتوسط قد يسبب نزاعاً بين لبنان وإسرائيل

عوامة لارشاد السفن وضعتها اسرائيل قرب الحدود البحرية مع لبنان الذي لم يعترف بها وكذلك الأمم المتحدة، في مواجهة مركز للأمن العام اللبناني في بلدة الناقورة. (أ ب)
يشكل اكتشاف كميات كبيرة من احتياطات الغاز الطبيعي في مياه شرق البحر الأبيض المتوسط طفرة اقتصادية كبيرة للبنان واسرائيل، ولكن من الممكن أن يثير حرباً بينهما.
وكان "حزب الله" حذر من نيات تل أبيب سرقة الغاز من الجانب اللبناني، وتعهد حماية تلك الموارد. وفي المقابل، تقول اسرائيل إن الحقول التي تطورها لا تمتد إلى المياه الإقليمية اللبنانية، ويرى خبراء أن ذلك يبدو صحيحاً، مع العلم ان الحدود البحرية بين البلدين غير مرسّمة.
وقال رئيس مجلس شورى "حزب الله" هاشم صفي الدين الشهر الماضي إن "حاجة لبنان إلى المقاومة تضاعفت اليوم في ظل التهديدات الاسرائيلية بسرقة ثروة لبنان النفطية"، وإن الحاجة إلى حماية تلك الثروة "تدفعنا في المستقبل إلى زيادة قدرات المقاومة".
واسرائيل تسبق لبنان في هذا السباق، وقد اكتشف حقلا تمار وداليت العام الماضي، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج فيهما سنة 2012، وتصل احتياطاتهما معاً إلى 160 مليار متر مكعب، الأمر الذي يغطي حاجات اسرائيل من الغاز طوال العقدين المقبلين.
وفي حزيران، توقعت شركة "نوبل إينيرجي" الأميركية، وهي جزء من كونسورسيوم يتولى تطوير الحقلين، امتلاك اسرائيل كميات من الغاز تكفي للتصدير إلى أوروبا وآسيا عبر حقل ثالث، ليفياثان، الذي يُعتقد أنه يضم 450 مليار متر مكعب من الغاز. وحين يبدأ تمار الإنتاج، قد يخفض كلفة الطاقة في اسرائيل مليار دولار سنوياً، ويدخل 400 مليون دولار سنوياً إلى الخزينة.
وحذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من تحول اسرائيل "إمارة نفطية، وتجاهلها حقيقة كون الحقول تمتد، وفق الخرائط، إلى المياه الاقليمية اللبنانية". غير أن مفوض النفط والتعدين في وزارة البنية التحتية الاسرائيلية يعقوب ميمران أكد ان ليفياثان والحقلين الآخرين يقعان في الجانب الاسرائيلي.
وتشير خرائط "نوبل إينيرجي" إلى أن ليفياثان يقع في المياه الاسرائيلية. وأشار مسؤول في الشركة النروجية "جيو سيرفيسيز" التي تبحث عن حقول الغاز في المياه اللبنانية، ان لا سبب يدفع إلى الاعتقاد أن الحقل يمتد إلى لبنان. وكانت الشركة أفادت في تشرين الأول من العام الماضي ان حقولاً في المياه القبرصية واللبنانية "قد تشكل مصدراً مثيراً للاهتمام للنفط والغاز في السنوات المقبلة"، وتحدثت عن إشارات إلى وجود احتياطات في المياه اللبنانية.

أ ب     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  كاميرون: يجب ألا تبقى غزة معسكراً للسجناء أدعو تركيا وإسرائيل إلى عدم التخلّي عن علاقتهما
  الجيش الأميركي يحقّق في مصدر تسريب الوثائق أوباما: قد تعرّض للخطر الأفراد والعمليات
  الكوريتان أحيتا ذكرى الهدنة مع استمرار التوتر بسبب المناورات
  طائرات "هيرون" للألمان في أفغانستان
  "بي بي" تطوي صفحة خليج المكسيك دودلي خلَف هايوارد "يستخلص الدروس"
  اشتباكات بين متظاهرين أتراك وأكراد عقب هجوم أوقع أربعة شرطيين
  محمود عباس، الحلم الدائم بالدولة والبحث المستمر عن "قائد إسرائيلي شجاع"
  إسرائيل هدمت قرية عربية في النقب وتركت 200 من سكانها بلا مأوى
  بدء محاكمة شرطيين مصريين في قضية وفاة شاب بعد اعتقاله
  مقتل خمسة جنود يمنيين في الجنوب وصنعاء تتّهم "عناصر انفصالية تخريبية"
  فيّون يتعهد تشديد الحرب على "القاعدة" وكوشنير في مالي لتبديد التوتر
  طائرة لـ"لوفتهانزا" تحطّمت في الرياض
  بوخارست: الهليكوبتر الإسرائيلية اصطدمت بجبل شمال العاصمة
  اخبار قصيرة

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio