مختبر فوتوغرافي لمهنية الإمام الصدر
الصلح: طائفته تحتاج اعتداله
وكانت كلمة للصدر قالت فيها: "اجد فيك ايتها السيدة ألقاباً متعددة وكلها تليق بمقام من ورثت اسم كبير وانتسبت الى بيت كبير فدخلت فيها الى الحياة الاجتماعية من كل ابوابها. وفي كل باب تفرضين لقباً جديداً هو من صناعتك انت، وفي كلها اصالة الجذور وعزة الفروع. فيا ايتها الاخت العزيزة لا شك في ان هذا الباب باب خدمة الصغار المستضعفين هو اشرف ما يركن فيه الانسان فيعيش نعمة الاقامة النفسية في رحاب الله. وهو ضمان مجتمع متعاون ومتكاتف كالبنيان المرصوص، والا فهو مجرد تجمع افراد لا تصح فيها تسمية مجتمع وان كانوا في مكان واحد وعقولهم وقلوبهم شتى. وما مشاركتك لهذه الفئة من مجتمعنا الا الاحساس بوتائر التداعي الذي يحدثه كل شعور حي بارك الله بجهودك بتوسيع رقعة التلبية".
وردّت الصلح بكلمة قالت فيها: "قبلت اخوتك على اساس ان تقبلي محبتي الكبيرة والاحترام. كلمتي مختصرة ولو ان آل الصدر لا يُختصرون بكلمة. هم آل القيادة وآل الشهادة، وانه لمن دواعي سروري ان ازور هذا الصرح الانساني الكبير الذي يحمل اسم كبير من لبنان، غُيّب قسراً في أدقّ الظروف والمراحل المفصلية من تاريخ وطنه. غُيّب لتغيب معه كلمة الحق "نحن نريد لبنان يفعل ولا ينفعل، يعطي ولا يأخذ، يبادر ولا ينتظر". هذا ما توقعه الامام موسى الصدر في احد الايام وكم كان بعيد النظر. جئنا لنؤكد حرصنا وحرص كل لبناني مخلص لانسانيته ووطنه، على النهج الذي سارت عليه الاخت العزيزة السيدة رباب الصدر في عملها الخيري خدمة لوطنها، وفي صبرها على جراحها. اضم دعائي الى دعائها ليردّ الله الامام المغيب فلبنان يحتاج فكره الاصلاحي وطائفته تحتاج اعتداله".
واختتمت الزيارة بعرض فيلم وثائقي عن اهداف المختبر وفوائده.



