.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
استفاقت بيروت صباح أمس على نبأ الغارة الاسرائيلية على فندق "رامادا" في محلة الروشة، وقد تبين انها أدت الى سقوط أربعة ضحايا وعدد من المصابين، بصاروخ اسرائيلي موجه استهدف أحد أجنحة الفندق.
وعلى جاري العادة تعددت التكهنات في شان هوية المستهدفين، وعلى رغم ان الجانب الاسرائيلي زعم سريعاً بان الهدف هو خلية من الحرس الثوري الايراني، الا ان ثمة من قدم سردية مختلفة فحواها ان المستهدف قيادي ينتمي الى فصيل فلسطيني ينسق مع الحرس الثوري.
واذا كان جلاء الجهة المستهدفة ، يحتاج الى مزيد من الوقت الا ان الثابت ان اسرائيل قررت شن حرب ضارية موازية تماما للحرب التي تشن منذ فجر الاثنين الماضي على "حزب الله" وبيئته .
يتحدث الخبراء عن ان القيادة الاسرائيلية أدرجت ثلاث جهات غير "حزب الله" في سياق الاهداف على قائمة الاستهداف هي: الحرس الثوري الايراني، فصائل وجهات فلسطينية حليفة للحزب وتنسق معه عسكرياً، جهات لبنانية ترتبط بتلك الفصائل وبالحزب وفي مقدمها بطبيعة الحال "الجماعة الاسلامية".
والواضح ان الاسرائيلي بات يركز على استهداف اكبر لمجموعات "الحرس الثوري" في اكثر من منطقة، ويسميها بالاسم.
وهذا الاداء الاسرائيلي الجديد نسبياً، يندرج وفق الخبراء انفسهم في سياق فرضية مفادها ان الحرس الثوري هو الجهة التي كلفت بمهمة قيادة الحزب مباشرة وما تبقى له من تشكيلات عسكرية بعد الضربات القاصمة التي وجهتها له اسرائيل إبان حرب إسناد غزة.