المرشح الرسمي للاتحاد الوطني نزار آميدي
تشتبك الأحزاب السياسية في العراق ما بعد كل نتائج انتخابية لأجل حجز مساحتها في السلطات التنفيذية والتشريعية، وتثبيت قوتها أمام جمهورها ومنافسيهم سواء من المكون ذاته أو المكونات الأخرى، مما يرفع سقف المطالب للمتصارعين والتي تصل في كثير من الأحيان إلى لحظات انسداد تفاوضي. هذا ما ظهر واضحاً خلال انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي في دورته السادسة؛ فعلى رغم أن منصب رئيس البرلمان، استناداً الى "عرف" تقاسم السلطات المكوناتي مخصص للقوى السنية، باتفاق الأحزاب التقليدية منذ عام 2005، إلا أن ذلك لم يمنع حالة الانقسام من خلال وجود "مرشح ضد" يؤشر إلى حالة من عدم التوافق بين الكتل البرلمانية، وهذا ما انسحب أيضاً على منصبي النائب الأول المخصص للشيعة والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب المخصص للكرد، اللذين شهدا أكثر من مرشح لكل منصب، في محاولة لكسر الإرادات والاتفاقات، انتهت بانسحابات ...