.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في انتظار اجتماع لجنة "الميكانيزم" للاستماع إلى تقارير الجيش اللبناني في ما يتعلق بانتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح، وإعلان بدء المرحلة الثانية التي تشمل المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأوّلي، سينتقل الاهتمام الأميركي - الإسرائيلي من لبنان وسلاح الحزب فيه، ليعود ويتركز على إيران نفسها، لاسيما بعد قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واقتياده إلى المحاكمة في نيويورك، وفي ضوء اتساع رقعة موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران يوميا بما يتسبب بإضعاف النظام الذي تلقى ضربة قاسية في حربه خلال شهر حزيران الفائت ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
تتهيأ كل من واشنطن وتل أبيب لخوض مواجهة عسكرية جديدة ضد النظام، تحت شعارين متوازيين، الأول أميركي يحذر طهران من التعرض للمحتجين في الشوارع بالقوة والقتل، والثاني إسرائيلي يعتبر أن رأس "الأخطبوط" هو الأساس ولا بد من إسقاطه، ويتقدم على الأذرع الإقليمية، وفي مقدمها "حزب الله". ومع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان دعا ليل الأحد الفائت إلى اجتماع أمني موسع لتدارس موضوع الجبهات التي ترى إسرائيل أنها ستكون مدعوة إلى القتال عليها في المرحلة المقبلة، ومن بينها الجبهة اللبنانية، فقد كان واضحا أن جبهة إيران باتت متقدمة في سلم الأولويات.