التقى ممثلون لايران والاتحاد الاوروبي امس في جنيف لوضع اللمسات الاخيرة على تفاصيل تطبيق الاتفاق المرحلي في شأن البرنامج النووي الايراني المثير للجدل وفي مقدمها مسالة اجهزة الطرد المركزي الايرانية من الجيل الجديد.
وتطرق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الايراني حسن روحاني الى تطبيق الاتفاق بين طهران ومجموعة 5+1 للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا.
وافادت الرئاسة الروسية في بيان أنه "جرى البحث في قضايا دفع التعاون الثنائي التبادل المنفعة في مختلف المجالات، والقضايا الدولية الملحة، بما فيها الوضع في سوريا في سياق الاستعدادات لمؤتمر جنيف 2 الدولي وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في شأن البرنامج النووي الإيراني".
وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان مساعدة وزير الخارجية الاميركي للشؤون السياسية ويندي شيرمان بحثت في جنيف مع مساعد وزير الخارجية الايراني المكلف المحادثات التقنية عباس عراقجي في مسائل عالقة على صلة بتطبيق الاتفاق النووي الموقت الذي وقعته طهران ومجموعة 5+1 في تشرين الثاني 2013.
واوضح مصدر ديبلوماسي في فيينا ان مسألة اجهزة الطرد المركزي الحديثة التي تملكها ايران والقادرة على تخصيب الاورانيوم بشكل اسرع وصولا الى المستوى العسكري هي "احدى النقاط التي يجب اتخاذ قرار في شأنها... والتي ستناقش بشكل مكثف".
وفي طهران، قال المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي إن المحادثات النووية مع القوى العالمية كشفت "عداء" الولايات المتحدة لإيران والمسلمين. ونقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للانباء "ارنا" أمام جمع :"كنا قد أعلنا من قبل أننا إذا شعرنا أن المصلحة تغلب على قضايا بعينها فسنتفاوض مع الشيطان درءا لشره ... أظهرت المحادثات النووية عداء أميركا لإيران والإيرانيين وللإسلام والمسلمين".
نبض