لياقة بدنية

المزيد من عناوين لياقة بدنية

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
لياقة بدنية

بامكانكم تقليص خطر الاصابة بهذه الأمراض عبر...


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/444972

أظهرت دراسة جديدة أن النشاط الجسدي اليومي مفيد للصحة ويساهم في حال اعتماده بمستويات كافية في تقليص 20 في المئة من خطر الاصابة بخمسة أمراض هي السكري، الجلطات الدماغية، مرض القلب وسرطانا القولون والثدي.

نشرت نتائج هذا التحليل مجلة "بريتش ميديكل جورنال" يوم الاربعاء، إستناداً الى 174 دراسة نُشرت منذ عام 1980، تتناول النشاط الجسدي الاجمالي وأحد الامراض المذكورة.
أمّا وحدات القياس التي تعرف بـ"ام إي تي"، وهي وسيلة لتحديد قوة النشاط الجسدي وتأثيره على الأيض، والموازية لمعدل ساعة من الطاقة المطلوب توظيفها لتوفير حسن عمل الجسم أثناء الإستراحة، كالجلوس أمام التلفاز لمدة 60 دقيقة.
وتتطلب أكثرية المكاسب الصحية إلى جانب تقليص مخاطر الإصابة بالإمراض، اعتماد نشاط جسدي بوتيرة عالية أي من 3000 الى 4000 "ام إي تي" دقيقة في الاسبوع، وفقاً للدراسة.
هذه المستويات من النشاط الجسدي أعلى من الحد الادنى الموصى به، من قبل منظمة الصحة العالمية. كذلك، تقضي بإنفاق الفرد خلال الأسبوع، ما لا يقل عن ستة أضعاف الطاقة التي يوظّفها شخصٌ جالسٌ لمدة 100 دقيقة.
ويمكن للشخص أن يبلغ معدل نشاط 3000 "ام إي تي" دقيقة أسبوعياً، عبر دمج أنواعٍ عدة من النشاطات الجسدية يومياً، على سبيل المثال صعود الدرج لمدة عشر دقائق، استخدام المكنسة الكهربائية لمدة 15 دقيقة، رعاية الحديقة لمدة 20 دقيقة، الركض والمشي لمدة 20 دقيقة أو ركوب الدراجة لمدة 25 دقيقة.
أمّا بالمقارنة مع الأشخاص الذين يمضون أوقاتاً طويلة جالسين، فينعكس مستوى أعلى من النشاط الجسدي أي 8000 "ام اي تي" دقيقة، تراجعاً في خطر الإصابة بمرض السكري وسرطان الثدي بأكثر من 20 في المئة.
أمّا بالنسبة لسرطان القولون، أمراض القلب والجلطات الدماغية، فيتدنى الخطر بأكثر من الربع.
يتطلب التنزه ببطء مقارنةً بالطاقة المستهلكة خلال الجلوس طاقةً مضاعفة، في حين يستهلك تنظيف الزجاج طاقة توازي ثلاثة أضعاف، والركض بوتيرة سريعة يستهلك طاقة توازي ثمانية أضعاف.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.