توقع حزب "التحرير" السلفي التونسي "صِداماً دموياً" غدا في مدينة القيروان، ودعا تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي، إلى تأجيل عقد ملتقاه السنوي الثالث لتفادي هذا الصِدام.
وقال حزب "التحرير" في بيان اليوم، إنه "بناء على معلومات متداولة في كواليس أهل القرار، فإن يوم الأحد سيكون صِدامياً دموياً"، في الملتقى الثالث لأنصار الشريعة.
وتوقع في بيانه "حدوث إندساس أو استفزاز أو صدّ سيسفر عن سفك دماء زكية لمصلحة مشروع توافقي تآمري يصفّي الثورة نهائيّا".
ودعا في المقابل تنظيم "أنصار الشريعة" إلى تأجيل عقد ملتقاه السنوي الثالث المُقرر عقده غداً في مدينة القيروان، لتفادي حدوث مواجهات مع قوات الأمن، لافتا إلى أن "الثورة المضادة هي من داخل السلطة لا من خارجها فقط".
ويعتزم تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي عقده ملتقاه السنوي الثالث في مدينة القيروان (250 كيلومترا جنوب تونس العاصمة) غداً، رغم إعلان وزارة الداخلية منعه، وذلك في تحد واضح للسلطات التونسية.
ودفعت السلطات التونسية اليوم بتعزيزات أمنية كبيرة إلى مدينة القيروان، كما أحكمت السيطرة على منافذ هذه المدينة للحيلولة دون تدفق السلفيين الجهاديين عليها.
وساهمت هذه التطورات في ارتفاع درجة الإحتقان والتوتر في البلاد، اذ تخشى الأوساط السياسية والحزبية اندلاع مواجهة عنيفة بين قوات الأمن والسلفيين الجهاديين الذين يعتقد البعض أن بحوزتهم أسلحة حربية.
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض