قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، إن جماعات تقاتل الحكومة السورية سيطرت على بلدة جنوبية قرب الحدود مع الأردن بعد معارك استمرت أربعة أيام.
وذكر مصدر بالجيش السوري أن معارك ضارية اندلعت مع جماعات مسلحة في بلدة بصرى الشام مساء أمس الثلثاء. وقال المصدر "ندقق في المعطيات الميدانية".
وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) مدينة بصرى ضمن مواقع التراث العالمي.
وشن الجيش السوري والقوات المتحالفة معه هجوما كبيرا على مقاتلي المعارضة في منطقة بجنوب غرب سوريا أوائل الشهر الماضي. وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية كبرى نظرا لقربها من دمشق ومن حدود الاردن واسرائيل.
والجماعات التي تقاتل في الجنوب تضم قوات المعارضة المنتمية للتيار الرئيسي التي تلقت دعما عسكريا من خصوم الرئيس السوري بشار الاسد وتضم أيضا جماعة النصرة التابعة للقاعدة وهي جماعة جهادية.
وقالت قوات المعارضة المنتمية للتيار الرئيسي انها تلقت مزيدا من الدعم العسكري من خصوم الاسد منذ ان بدأت دمشق هجومها.
وقال المرصد السوري ان 21 فردا من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعارك التي دارت على مدى أربعة ايام. وقال الجيش السوري الاثنين انه قتل عددا من زعماء قوات المعارضة خلال القتال.
وتقع بصرى الشام على بعد نحو 20 كيلومترا الى الشمال من حدود الاردن وهي في محافظة درعا.
نبض