شارك العشرات في دول غربية عدة في حركة "تنقّل في المترو من دون سروال" حيث خلعوا سراويلهم وركبوا "المترو" متحدين البرد القارس، ونشرت صحيفة "الدايلي مايل" عدداً من الصور المتصلة من أكثر من عاصمة. وبدأت الحركة كمقلب لفرقة موسيقية في العام 2002 يبدو أنه يتحوّل الى تقليد سنوي.
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
نبض