بورما تنتزع من أفغانستان لقب أكبر منتج للأفيون في العالم

06-05-2014 | 13:05

مقتل 30 عنصراً من القوات النظامية بتفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات

مقتل 30 عنصراً من القوات النظامية بتفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات
مقتل 30 عنصراً من القوات النظامية بتفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات
Smaller Bigger

قتل 30 عنصرا على الاقل من القوات النظامية السورية بينهم ضابطان، في تفجير ضخم استهدف حاجزا لها في شمال غرب البلاد، عبر تفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.


وقال المرصد في بريد الكتروني ليل أمس: "قتل نحو 30 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابطان على الاقل جراء تفجير مقاتلي الجبهة الاسلامية (ابرز تشكيلات المعارضة المسلحة) وهيئة دروع الثورة اطنانا عدة من المفتجرات بنفق اسفل تجمع حاجز الصحابة على الاطراف الشرقية الشمالية لمدينة معرة النعمان" التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف ادلب (شمال غرب).
واوضح المرصد ان النفق "امتد مسافة تصل لاكثر من 200 متر".
ولجأ مقاتلو المعارضة مرارا خلال النزاع المستمر منذ ثلاثة اعوام، الى تكتيك الانفاق في المعارك ضد القوات النظامية، لا سيما في ريف دمشق وحمص (وسط) وحلب (شمال). ويقوم المقاتلون بحفر انفاق بدءا من مناطق يسيطرون عليها، وصولا الى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، او يتسللون منها لشن هجمات.
واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الحاجز يعد "احد خطوط الدفاع عن معسكر وادي الضيف"، الواقع الى الشرق من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، والتي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في تشرين الاول 2012.
ويعد المعسكر اكبر تجمع عسكري في المنطقة ويحتوي على معدات وذخيرة. ويعتبر مع معسكر الحامدية الواقع جنوب المدينة، من آخر المعاقل المتبقية للقوات النظامية في ريف ادلب.
ويحاول مقاتلو المعارضة منذ اكثر من سنة اقتحام المعسكرين والسيطرة عليهما. وتستخدم القوات النظامية الطيران لالقاء المؤن والذخيرة للمعسكرين، نتيجة قطع مقاتلي المعارضة طرق الامداد المؤدية اليهما، لا سيما من محافظة حماة (وسط).

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"