11-11-2020 | 13:12

"فقر وتعتير وتهميش"... لن تصدقوا كيف يعيش غسان في بيروت! (بالصور والفيديو)

"فقر وتعتير وتهميش"... لن تصدقوا كيف يعيش غسان في بيروت! (بالصور والفيديو)
Smaller Bigger
بريسيلا عبود

لم يستحمّ منذ وقت طويل، لم يقصّ شعره ولا حتّى أظافره. وقت طويل مضى وغسان رجل مهمّش ومتروك من قبل محيطه.

لا يعلم جيرانه من هو؟ لماذا هو يتيم؟ كيف يعيش؟ رجل غامض منطو على نفسه سجين منزله، ينظر إليه المارّة فيخافون الاقتراب منه بسبب مظهره الخارجي، وقد لا يلتفتون إليه حتّى.

أحداث كثيرة وماضٍ قاسٍ (بسبب ظروف عائلية) جعلت من غسان أشبه برجل الكهف، فالمقرّبون منه يرمون له الطعام من النافذة، ويذهبون من دون "كلام وسلام".

مع أنه لم يكن يسمح لأحد بالدنو منه، إلاّ أن مبادرة عفويّة من قبل رئيسة جماعة "يسوع خبز الحياة" فانا يوسف كانت كفيلة بإحداث تغيير في حياته، حيث قامت يوسف بالتنسيق مع فريقها بتنظيف منزله وتأمين النظافة الشخصية له. 


لم يكن غسان بحاجة إلى إهتمام خارجي فقط، إلا أنّ الرعاية التي أحيط بها ساهمت في خروجه من إنطوائيته، ففتح قلبه وأصبح ودوداً في حديثه ومؤدباً في عمله، بحسب يوسف، التي قالت: "متل الطفل صار يعيّطلي يا ماما."

وأضافت: "تواصلنا مع مراكز عدّة والجميع رفضوا استقباله بحجة كورونا، فهو بحاجة إلى مصّح ليرعاه ويزوده بأدوية، وأتمنى على كل من قادر على رعايته أن يتواصل معي على الرقم: 76545474.
كم من غسان مهمش ومتروك في مجتمعنا اليوم؟

قد يكون عددهم هائلاً، ذلك لأن النساء كثر، إلاّ أن الأمهات نادرات، والفرق شاسع. كما أنّ "المسؤولين" كثر أمّا الحقيقيون منهم فقليلون، والدليل على ذلك الآفات الاجتماعية الكثيرة التي تفشت في مجتمعنا.

أخيراً، تبقى سيرة غسان صرخة علّها تحرّك ضمائر المسؤولين ويسرعون لرعايته!
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 9/5/2026 6:02:00 PM
قضت محكمة جنايات القاهرة بإعدام المنتجة الفنية سارة خليفة وعدد من المتهمين في قضية جلب المواد المخدرة وتصنيعها والاتجار بها، كما أصدرت أحكاماً بالسجن المؤبد وبرّأت متهمين آخرين.
النهار تتحقق 9/4/2026 10:36:00 AM
"إذا تمّت الموافقة على مذكرة التوقيف، فسترسل النيابة العامة الملف إلى الإنتربول ليتم تعميمه بالنشرة الحمراء"، جاء في الخبر المتداول.
لبنان 9/5/2026 11:45:00 AM
متحفٌ للفنون حيث يزدان بشتى اللوحات الرائعة لنخبة من الفنانين الجنوبيين وغيرهم
سياسة 9/5/2026 1:27:00 PM
أين اصبحت الدعوى وهل هي من اختصاص القضاء العدلي أم العسكري؟