الإمارات والكويت تتمسّكان بأمن المنطقة وسلامها... وعلاقات اقتصاديّة تاريخيّة تواجه تحدّيات المستقبل

الخليج العربي 11-11-2024 | 04:02
الإمارات والكويت تتمسّكان بأمن المنطقة وسلامها... وعلاقات اقتصاديّة تاريخيّة تواجه تحدّيات المستقبل
في ظلّ الأوضاع المتوترة التي تعيشها المنطقة والحرب الإسرائيلية على كل من لبنان وقطاع غزة، زار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الكويت حيث عقد قمة مع أميرها الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، للبحث في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وفي سبل تعزيز التنمية والازدهار وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
الإمارات والكويت تتمسّكان بأمن المنطقة وسلامها... وعلاقات اقتصاديّة تاريخيّة تواجه تحدّيات المستقبل
الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد دولة الكويت مودعاً الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
Smaller Bigger

في ظلّ الأوضاع المتوترة التي تعيشها المنطقة والحرب الإسرائيلية على كل من لبنان وقطاع غزة، زار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الكويت حيث عقد قمة مع أميرها الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، للبحث في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وفي سبل تعزيز التنمية والازدهار وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وانطلاقاً من النقطة الأخيرة وآخر مستجدات الساحة الإقليمية، لا بدّ من الإشارة إلى أنه على الصعيد السياسي، يسعى كلا البلدين لتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج والعمل المشترك في وجه التحديات الإقليمية. وهذا ما انعكس خلال القمة الثنائية من خلال التشديد على الاستقرار  ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتغيرة، وقد أكد أمير الكويت في هذا الشأن أن هذه التحديات "تتطلب التزام الجميع بالثوابت الأساسية التي تحكمها العلاقات والمواثيق الدولية، وضرورة تغليب صوت الحكمة".

التعاون الثنائي يشمل بطبيعة الحال مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، ويعمل البلدان معاً على تعزيز التعاون الإقليمي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وهذا ما عكسه البيان الختامي بالتشديد على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والأولوية القصوى لتوفير الحماية الكاملة للمدنيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني". كما أكد البيان موقف البلدين الثابت تجاه "الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه". كما دعا إلى "التحرك الدولي العاجل لوقف إطلاق النار في لبنان وتوفير الحماية للمدنيين فيه".

وحذّر الزعيمان من اتساع الصراع في منطقة الشرق الأوسط وشددا على تجنيبها تبعات أزمات جديدة تهدد أمنها واستقرارها، إضافة إلى العمل على إيجاد مسار للسلام العادل والشامل والدائم الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" ويضمن تحقيق الاستقرار والأمن للجميع.