مواطن لبناني بين الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت. (حسام شبارو)
طغت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية على ما عداها، عشية الاستعداد والتأهب لموسم اصطيافي، فهل نحن أمام حرب جديدة أم ماذا؟ وهل الغارات هي استهداف لمخازن سلاح وإنتاج مسيّرات أم ثمة رسائل سياسية؟ أوساط سياسية لها صلة وصداقات مع الخارج ، لفتت أن لبنان لا زال في غرفة الإنعاش، ربطاً بالمفاوضات الأميركية -الإيرانية وصولاً إلى أكثر من معطى، وبالتالي هذا البلد عاد ساحة ومنصة لتلقف وإرسال الرسائل الإقليمية والدولية، والعدوان الأخير في هذه الخانة.سفير لبنان السابق في واشنطن أنطوان شديد قال لـ "النهار": الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة كانت مخيفة ومقلقة ...