الجزائر والقاهرة تتفقان على رفضهما تهجير الفلسطينيين

العالم العربي 17-04-2025 | 23:15

الجزائر والقاهرة تتفقان على رفضهما تهجير الفلسطينيين

 قالت الجزائر إن وزيرا خارجية البلدين ناقشا مُختلف القضايا الراهنة في جوارهما الإقليمي وعلى وجه الخصوص المخاطر الوجودية التي تتهدد القضية الفلسطينية
الجزائر والقاهرة تتفقان على رفضهما تهجير الفلسطينيين
وزير خارجية الجزائر مستقبلا نظيره المصري بمقر وزارة الخارجية الجزائرية. (النهار)
Smaller Bigger

اتفقت الجزائر ومصر اليوم الخميس، على رفضهما و"بشكل كامل" تهجير الفلسطينيين من أرضهم "تحت أي مبرر أو ذريعة".

 

وقال بيان للخارجية المصرية عقب لقاء جمع وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونظيره الجزائري أحمد عطاف اليوم بالعاصمة الجزائر، إن الوزيران استعرضا "الجهود العربية والإسلامية لحشد التأييد الدولي لخطة إعادة الإعمار، مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم".

 

كما تبادلا "وجهات النظر حول أبرز القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية بما في ذلك التطورات في غزة وليبيا، وجهود مصر في تنفيذ وقف إطلاق النار بقطاع غزة".

 

الخارجية المصرية. (وكالات)
الخارجية المصرية. (وكالات)

 

 

 

وأضاف البيان، أن الوزير عبد العاطي "أكد على أهمية تكثيف التشاور بين البلدين لتنسيق المواقف إزاء مختلف القضايا الثنائية والإقليمية"، موضحا "حرص مصر على انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية - الجزائرية المشتركة برئاسة رئيسي الوزراء بالقاهرة خلال العام الجاري، وعقد منتدى الأعمال على هامش اللجنة العليا، بما يُسهم في دفع أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

 

من جانبها قالت الجزائر إن وزيرا خارجية البلدين ناقشا "مُختلف القضايا الراهنة في جوارهما الإقليمي، وعلى وجه الخصوص المخاطر الوجودية التي تتهدد القضية الفلسطينية، وكذا التطورات المشهودة في دولة ليبيا الشقيقة فضلاً عن الأزمات التي تهدد العديد من الأقطار العربية".

 

وأكد بيان للخارجية الجزائرية، أن عطاف وعبد العاطي أكدا "ضرورة تعزيز تقاليد التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين في مختلف فضاءات انتمائهما المشتركة عربيا وأفريقيا".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.