مفاجأة... فينيسيوس يفكر في الانضمام إلى باريس سان جيرمان
كشفت تقارير صحافية عن تطور جديد في مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي ينتهي عقده مع ناديه الحالي في صيف عام 2027، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن رفضه العرض الأول لتجديد عقده، وهو ما أصاب جماهير "ميرينغي" بصدمة كبيرة.
وكان الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور قد انضم إلى صفوف ريال مدريد في صيف عام 2018، قادماً من نادي فلامنغو البرازيلي في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو. ونجح في أن يثبت نفسه كنجم أول في الفريق خلال المواسم الأخيرة، بعد المستويات المميزة التي قدمها رفقة الفريق الملكي في مختلف المسابقات.
وبحسب الصحفي ساشا تافوليري، فإن وكلاء الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور تواصلوا مع باريس سان جيرمان الفرنسي لفتح محادثات غير رسمية بشأن انتقال محتمل. وبالإضافة إلى ذلك، يراقب النادي الباريسي وضعه عن كثب وقد يتحرك في حال عدم حصوله على الراتب الذي يريده من ريال مدريد.
وذكر أن المفاوضات بين ريال مدريد ونجمه البرازيلي تتركز حول قيمة الراتب في العقد الجديد. يتقاضى فينيسيوس في العقد الحالي نحو 15 مليون يورو، بما في ذلك بعض المكافآت، مثل تلك التي حصل عليها بعد فوزه بجائزة الأفضل المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويعد هدفه رفقة وكلائه هو الحصول على تحسين كبير في الراتب ليظهر أنه من بين أفضل اللاعبين في العالم.
وأشار إلى أن بداية المحادثات مع باريس سان جيرمان ربما تكون بمثابة مناورة من وكلاء النجم البرازيلي لمحاولة إجبار العملاق الإسباني على الموافقة على زيادة راتبه بالرقم الذي يريده. لكن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد أظهر بالفعل في عدة مناسبات سابقة أنه لا يستسلم لمثل هذه الضغوط، كما فعل مع سيرجيو راموس وكريستيانو رونالدو.
وتشير الشائعات والتقارير إلى إمكانية رحيل فينيسيوس إلى وجهتين محتملتين: باريس سان جيرمان أو المملكة العربية السعودية، التي أبدت بالفعل اهتمامها بالحصول على البرازيلي بعروض مذهلة بلغت نحو مليار يورو، على الرغم من أن نادي ريال مدريد يشير إلى أنه يمكن أن يوافق على رحيله مقابل قيمة الشرط الجزائي للاعب وهي المليار يورو.
ولن تكون هذه المرة الأولى التي يكسر فيها باريس سان جيرمان السوق للتعاقد مع نجم كبير، فقد فعل ذلك بالفعل في عام 2017 مع نيمار جونيور عندما دفع 222 مليون يورو إلى نادي برشلونة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض