رياضة
13-02-2025 | 17:06
ريال مدريد يواجه ضغطاً متزايداً للحفاظ على صدارة الدوري الإسباني
ريال مدريد يحاول الحفاظ على صدارة الدوري الإسباني أمام تقدم برشلونة وأتلتيكو مدريد.
ريال مدريد. (أ ف ب)
لا يزال ريال مدريد يتصدر سباق الفوز بلقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم لكن بعد فقده للنقاط في أسابيع متتالية، شهد فريق المدرب كارلو أنشيلوتي ما بدا أنه فارقاً مريحاً في الصدارة يتلاشى فجأة ليتركه أمام معركة للاحتفاظ باللقب.
وسيتوجه المتصدر إلى بامبلونا لمواجهة أوساسونا بعد غدٍ السبت ورصيده 50 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو بينما يتأخر برشلونة صاحب المركز الثالث بفارق نقطة أخرى وينافس بقوة في سباق اللقب.
وبعد أسابيع قليلة من معاناة برشلونة في الدوري في ظل غياب نجمه لامين يامال بسبب الإصابة في أواخر تشرين الثاني / نوفمبر، خاض الفريق 11 مباراة متتالية بدون هزيمة في كافة المسابقات.
واستغل الفريق الكاتالوني خسارة ريال مدريد 1-صفر على أرض إسبانيول المتواضع ثم التعادل 1-1 مع أتلتيكو في قمة العاصمة يوم السبت الماضي لتقليص الفارق والعودة للمنافسة.
واختفى الفارق الذي كان يفصل ريال مدريد عن أقرب منافسيه والذي كان يبلغ سبع نقاط ولم يعد أمامه سوى هامش ضئيل للخطأ في مرحلة حاسمة من الموسم، إذ يتطلع للفوز بثلاثة ألقاب كبرى بينما يعاني من إصابات عديدة تعرض لها مدافعون بارزون.
ويستعد الفريق لاستضافة مانشستر سيتي يوم الأربعاء المقبل في إياب المواجهة الفاصلة المؤهلة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه 3-2 خارج أرضه فإنه من غير الواضح ما إذا كان أنشيلوتي يستطيع إراحة أي من لاعبيه الأساسيين أمام أوساسونا الذي فاز بواحدة من آخر 11 مباراة له في الدوري.
وفي ظل ابتعاد داني كارفخال وإيدير ميليتاو عن الموسم بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، واستمرار تعافي أنطونيو روديغر وديفيد ألابا ولوكاس فاسكيز من إصابات في عضلات الساق، من المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الدفع بلاعبي الوسط أوريلين تشواميني وفيدريكو فالفيردي في الخلف مع محاولته لحل مشكلة الدفاع المبتلى بالإصابات.
وفي المقابل يستضيف أتلتيكو مدريد فريق سيلتا فيغو أيضا بعد غدٍ السبت فيما يستضيف برشلونة فريق رايو فايكانو يوم الإثنين المقبل.
وشعر أتلتيكو بقيادة مدربه دييغو سيميوني بالندم على الفرص التي أهدرها أمام ريال مدريد في قمة العاصمة التي انتهت بالتعادل 1-1 في سانتياغو برنابيو يوم السبت الماضي، وهي المباراة التي سيطر عليها في الشوط الأول وتقدم بهدف جوليان ألفاريز من ركلة جزاء رائعة.
ودفع أتلتيكو الثمن بعدما ترك الباب مفتوحاً أمام كيليان مبابي لإدراك التعادل في الشوط الثاني لكنه تمكن من رفع رأسه عالياً بعد أن خسر مباراة واحدة فقط في آخر 22 مباراة في كافة المسابقات بينما ظهر ببعض أفضل مستوياته في البطولات الأوروبية الكبرى في الأشهر القليلة الماضية.
ولا يتأخر برشلونة كثيراً من حيث النقاط والأداء، فهو الفريق الذي يمتلك أقوى هجوم في القارة برصيد 113 هدفاً في 34 مباراة في كافة المسابقات هذا الموسم.
وسجل الفريق 24 هدفاً في آخر ست مباريات رسمية، 13 منها في ثلاث مباريات بالدوري ويتصدر البولندي روبرت ليفاندوفسكي قائمة هدافي الدوري برصيد 19 هدفاً.
وسيلتقي أتلتيكو مع برشلونة، اللذان ضمنا التأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا بعد احتلالهما أحد المراكز الثمانية المؤهلة مباشرة في دور المجموعات، في وقت لاحق من الشهر الجاري في قبل نهائي كأس ملك إسبانيا بعد أن أوقعتهما القرعة في مواجهة بعضهما البعض أمس الأربعاء.
وسيواجه الفائز منهما الفائز من مباراة ريال مدريد أو ريال سوسييداد في النهائي الذي سيقام في 26 نيسان / أبريل المقبل في إشبيلية.
وسيتوجه المتصدر إلى بامبلونا لمواجهة أوساسونا بعد غدٍ السبت ورصيده 50 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو بينما يتأخر برشلونة صاحب المركز الثالث بفارق نقطة أخرى وينافس بقوة في سباق اللقب.
وبعد أسابيع قليلة من معاناة برشلونة في الدوري في ظل غياب نجمه لامين يامال بسبب الإصابة في أواخر تشرين الثاني / نوفمبر، خاض الفريق 11 مباراة متتالية بدون هزيمة في كافة المسابقات.
واستغل الفريق الكاتالوني خسارة ريال مدريد 1-صفر على أرض إسبانيول المتواضع ثم التعادل 1-1 مع أتلتيكو في قمة العاصمة يوم السبت الماضي لتقليص الفارق والعودة للمنافسة.
واختفى الفارق الذي كان يفصل ريال مدريد عن أقرب منافسيه والذي كان يبلغ سبع نقاط ولم يعد أمامه سوى هامش ضئيل للخطأ في مرحلة حاسمة من الموسم، إذ يتطلع للفوز بثلاثة ألقاب كبرى بينما يعاني من إصابات عديدة تعرض لها مدافعون بارزون.
ويستعد الفريق لاستضافة مانشستر سيتي يوم الأربعاء المقبل في إياب المواجهة الفاصلة المؤهلة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه 3-2 خارج أرضه فإنه من غير الواضح ما إذا كان أنشيلوتي يستطيع إراحة أي من لاعبيه الأساسيين أمام أوساسونا الذي فاز بواحدة من آخر 11 مباراة له في الدوري.
وفي ظل ابتعاد داني كارفخال وإيدير ميليتاو عن الموسم بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، واستمرار تعافي أنطونيو روديغر وديفيد ألابا ولوكاس فاسكيز من إصابات في عضلات الساق، من المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الدفع بلاعبي الوسط أوريلين تشواميني وفيدريكو فالفيردي في الخلف مع محاولته لحل مشكلة الدفاع المبتلى بالإصابات.
وفي المقابل يستضيف أتلتيكو مدريد فريق سيلتا فيغو أيضا بعد غدٍ السبت فيما يستضيف برشلونة فريق رايو فايكانو يوم الإثنين المقبل.
وشعر أتلتيكو بقيادة مدربه دييغو سيميوني بالندم على الفرص التي أهدرها أمام ريال مدريد في قمة العاصمة التي انتهت بالتعادل 1-1 في سانتياغو برنابيو يوم السبت الماضي، وهي المباراة التي سيطر عليها في الشوط الأول وتقدم بهدف جوليان ألفاريز من ركلة جزاء رائعة.
ودفع أتلتيكو الثمن بعدما ترك الباب مفتوحاً أمام كيليان مبابي لإدراك التعادل في الشوط الثاني لكنه تمكن من رفع رأسه عالياً بعد أن خسر مباراة واحدة فقط في آخر 22 مباراة في كافة المسابقات بينما ظهر ببعض أفضل مستوياته في البطولات الأوروبية الكبرى في الأشهر القليلة الماضية.
ولا يتأخر برشلونة كثيراً من حيث النقاط والأداء، فهو الفريق الذي يمتلك أقوى هجوم في القارة برصيد 113 هدفاً في 34 مباراة في كافة المسابقات هذا الموسم.
وسجل الفريق 24 هدفاً في آخر ست مباريات رسمية، 13 منها في ثلاث مباريات بالدوري ويتصدر البولندي روبرت ليفاندوفسكي قائمة هدافي الدوري برصيد 19 هدفاً.
وسيلتقي أتلتيكو مع برشلونة، اللذان ضمنا التأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا بعد احتلالهما أحد المراكز الثمانية المؤهلة مباشرة في دور المجموعات، في وقت لاحق من الشهر الجاري في قبل نهائي كأس ملك إسبانيا بعد أن أوقعتهما القرعة في مواجهة بعضهما البعض أمس الأربعاء.
وسيواجه الفائز منهما الفائز من مباراة ريال مدريد أو ريال سوسييداد في النهائي الذي سيقام في 26 نيسان / أبريل المقبل في إشبيلية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي
12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي
12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال
12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد
نبض