أتلتيكو مدريد ملك الدقيقة 90 في أوروبا

أتلتيكو مدريد ملك الدقيقة 90 في أوروبا
أتلتيكو مدريد يحتفل بالفوز على برشلونة في الوقت القاتل. (أ ف ب)
Smaller Bigger
لا شيء يعادل متعة وجنون الدوري الإسباني هذا الموسم؛ فالمسابقة شهدت هيمنة ريال مدريد على اللقب من دون منافسة تُذكر حتى مجيء المدرب هانسي فليك لقيادة برشلونة، واستعادة أتلتيكو مدريد عافيته مع الذئب دييغو سيميوني.

تغيّرت موازين القوى في الدوري الإسباني هذا الموسم، وأصبحت المنافسة فيها أكثر توهجاً وإثارة بعدما دخل الثلاثي العملاق برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد في سباق الصراع على اللقب، فلم يعد من السهل التنبؤ بهوية البطل كما كان الحال في المواسم السابقة.

لا يوجد أحد في الوقت الحالي يمكنه أن ينافس دييغو سيميوني في الشعور بالسعادة، بعدما تمكن من تحقيق الـ"ريمونتادا" أمام برشلونة على أرضه، بفوزه بهدفين مقابل هدف.

كذلك، سطّر هذا الانتصار تاريخاً جديداً، كونه الأوّل لفريقه في معقل النادي الكاتالوني منذ 20 عاماً، والأوّل في تاريخه كمدرب لأتلتيكو، ومسجلاً فوزه الـ12 توالياً هذا الموسم.

حقق أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني ما لم يحققه أي فريق أوروبي آخر هذا الموسم، فانتصاره الأخير على برشلونة في الوقت القاتل (+90) ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة إنجازات هذا الفريق الذي أصبح متخصصاً في انتزاع النقاط الثمينة في اللحظات الأخيرة.

نجح الفريق العاصمي في تحقيق الـ"ريمونتادا" أمام العديد من الفرق الإسبانية، وحوّل خسارته إلى فوز على حساب كل من برشلونة وإشبيلية وألافيس وليغانيس، كما أنه خطف الانتصار في اللحظات القاتلة، بعدما كانت المباراة تتّجه إلى التعادل أمام كل من سلتا فيغو وأتلتيك بلباو.

أثبت الفريق المدريدي أنه لا يستسلم حتى صافرة النهاية، وتمكن من خطف تعادل مثير ونقطة ذهبية أمام ريال مدريد وفياريال ورايو فاييكانو في الوقت الضائع.

والأمر لم يتوقف على الأندية الإسبانية فقط، بل امتدت أنياب الذئب الأرجنتيني سيميوني لافتراس عمالقة فرق أوروبا، بعد أن استطاع الفريق التغلّب على باريس سان جيرمان ولايبزيغ في دوري أبطال أوروبا في الدقائق ما بعد الـ90.

استحق أتلتيكو مدريد بجدارة لقب "ملك الدقيقة 90 في أوروبا" لهذا الموسم حتى الآن، متفوّقاً حتى على ريال مدريد بعد أن سجّل 15 هدفاً في الدقائق القاتلة من إجمالي 52 هدفاً أحرزها الفريق حتى الآن، ما يعادل حوالى 29% من أهدافه الإجمالية، ولا يزال الموسم بمنتصفه.

هذا التفوّق يفتح الباب أمام المزيد من لحظات الإثارة، وربما في النهاية نجد أتلتيكو يعود إلى منصات التتويج التي غاب عنها منذ سنوات عدة.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/21/2026 11:33:00 PM
سلسلة من الاجتماعات الحاسمة في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من هذا الشهر.
المشرق-العربي 1/23/2026 9:56:00 PM
توقيف محمود منصور المقرّب من ماهر الأسد بعد استدراجه من لبنان إلى القلمون
ثقافة 1/22/2026 6:19:00 PM
10 أعمال لافتة في رمضان بين الدراما والتشويق والكوميديا... والقرار الأخير يبقى للذائقة.