الضحية الثانية لأموريم مع مانشستر يونايتد
ويعد الرباعي ماركوس راشفورد، أنتوني، كريستيان إريكسن، وكاسيميرو هم أمثلة للاعبين الذين لم يكونوا في مأمن من هذه السياسة التي يتبعها البرتغالي، فالتشكيلة بالنسبة له لا تتحدد بالأسماء، بل بالأداء والمنافسة في التدريبات اليومية، وقد ظهرت أزمة راشفورد أمام الجميع ليكون أول ضحايا المدرب البرتغالي.
ورغم أن النتائج لم تكن متسقة حتى الآن، فإن معالم الثورة التي بدأها أموريم واضحة، ورغم التباين في النتائج، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستكون هذه الثورة بداية لعهد جديد ناجح في تاريخ يونايتد أم أنها ستؤدي إلى مزيد من الفوضى بعد رحيل السير أليكس فيرغسون؟
كاسيميرو خارج حسابات أموريم
أحد أبرز ضحايا سياسة أموريم هو البرازيلي كارلوس كاسيميرو، الذي فقد مكانه الأساسي في تشكيلة الفريق، اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً جلس على مقاعد البدلاء في آخر أربع مباريات، بينها ثلاث في الدوري الإنكليزي وواحدة في كأس الرابطة الإنكليزية.
ومن غير المتوقع أن يظل كاسيميرو بعيداً عن الأضواء لفترة طويلة، حيث يعتقد أنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه، على الرغم من أن عقده مع مانشستر يونايتد يمتد حتى 2026، فإن الدوري السعودي قد تكون وجهته المقبلة، بعد أن أبدى أكثر ن ناد اهتماماً بخدماته.
اختيارات أموريم في التشكيلة
روبن أموريم يعتمد على خطة 3-4-3، التي تتضمن وجود ظهيرين متقدمين هما دالوت ومزراوي، بالإضافة إلى اثنين من لاعبي خط الوسط القادرين على التأثير في مجريات اللعب.
وعلى الرغم من أن برونو فرنانديز يبقى عنصراً أساسياً لا يمكن المساس به، إلا أن اللاعب الشاب مانويل أوغارتي لعب دوراً مهماً في تحريك الفريق، مما أثر على وضع كاسيميرو، الذي عانى من تراجع دقيق في دقائقه الميدانية لصالح ماينو وإريكسن.
الانتظار في مقاعد البدلاء
في المباراة القادمة أمام بورنموث، من المتوقع أن يخرج كاسيميرو أيضاً من التشكيلة الأساسية، ويجد مكانه على مقاعد البدلاء، إذ سيكون عليه الانتظار مرة أخرى بينما يستمر أموريم في بناء فريقه وفق رؤيته الخاصة التي قد تعيد تشكيل هوية مانشستر يونايتد.
نبض