كايتلين جينر عالقة تحت الصواريخ على إسرائيل: "سنحرر مواطني إيران" (صور)

فن ومشاهير 15-06-2025 | 12:46

كايتلين جينر عالقة تحت الصواريخ على إسرائيل: "سنحرر مواطني إيران" (صور)

أعربت عن دعمها الكبير لإسرائيل.
كايتلين جينر عالقة تحت الصواريخ على إسرائيل: "سنحرر مواطني إيران" (صور)
كايتلين جينر (سوشيال ميديا)
Smaller Bigger

ما تزال البطلة الأولمبية السابقة كايتلين جينر عالقةً في تل أبيب، وسط تصاعد المعركة بين إيران وإسرائيل التي زارتها بغرض المشاركة في مسيرة دعم للمثليين والمتحوّلين جنسياً، على غرارها.

وأعربت والدة عارضتي الأزياء ونجمتي تلفزيون الواقع كايلي وكيندال جينر عن دعمها لإسرائيل عبر تدوينات نشرتها في مختلف حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وغرّدت على موقع "إكس" أمس السبت: "لن تسمح قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحليف إسرائيل الأقرب الرئيس دونالد ترامب، باستمرار هذا العنف المتهوّر تجاه هذا العدد الكبير من الناس. تحلق الطائرات الإسرائيلية فوق إيران الآن. (وداعاً أيها الإرهابيون). سنحرر مواطني إيران".

 

 

وأضافت في منشور لاحق: "يا لها من طريقة رائعة للاحتفال بالسبت! أنا هنا في إسرائيل، في تل أبيب معكم جميعاً. أنا صديقة، ومدافعة، وحليفة، وأشكر الشعب الإسرائيلي على انتمائي لعائلته. سننتصر ونحرّر الشعب الإيراني المسكين المحتجز رهينة بيد بلطجية إرهابيين! شكراً لجميع الحلفاء! السلام للجميع!".

ونشرت يوم الجمعة على "إنستغرام" صورة صواريخ في سماء العاصمة الإسرائيلية، معلقةً بقولها: "ليلة هادئة في تل أبيب. لا يوجد مكان أفضل من أن أكون فيه مع شعب إسرائيل الشجاع. يا رب، من فضلك، استمر في حمايتنا".

 

منشور جينر يوم الجمعة
منشور جينر يوم الجمعة

 

يُذكر أن جينر التي أعلنت عن تحولها الجنسي عام 2015، سافرت إلى إسرائيل لاستضافة مسيرة داعمة لمجتمع الميم، لكن أُلغيت بسبب الأزمة العسكرية، وظلّت هناك بعد إغلاق المجال الجوي وإيقاف الرحلات الجوية من مطار بن غوريون في تل أبيب وإليه حتى إشعار آخر.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/21/2026 11:33:00 PM
سلسلة من الاجتماعات الحاسمة في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من هذا الشهر.
المشرق-العربي 1/23/2026 9:56:00 PM
توقيف محمود منصور المقرّب من ماهر الأسد بعد استدراجه من لبنان إلى القلمون
ثقافة 1/22/2026 6:19:00 PM
10 أعمال لافتة في رمضان بين الدراما والتشويق والكوميديا... والقرار الأخير يبقى للذائقة.