حسن الرداد لـ"النهار": قضية التحرش تهمني كثيراً!

لايف ستايل 14-02-2025 | 04:05

حسن الرداد لـ"النهار": قضية التحرش تهمني كثيراً!

منذ أن بدأ مشواره الفني عام 2001 بفيلم ، تألق في العديد من الأعمال التي أثبتت موهبته الفائقة وقدرته على تجسيد الشخصيات المتنوعة. ما بين السينما والتلفزيون.
حسن الرداد لـ"النهار": قضية التحرش تهمني كثيراً!
حسن الرداد
Smaller Bigger
حسن الرداد، النجم الذي استطاع أن يترك بصمة واضحة في عالم الفن، واحد من الوجوه التي أصبحت علامة فارقة في صناعة السينما والتلفزيون. منذ أن بدأ مشواره الفني عام 2001 بفيلم. تألق في العديد من الأعمال التي أثبتت موهبته الفائقة وقدرته على تجسيد الشخصيات المتنوعة. ما بين السينما والتلفزيون، أصبحت لحسن مكانة خاصة لدى الجمهور العربي بفضل حضوره الطاغي وأدائه الاستثنائي.

في لقاء حصري  مع "النهار"، تحدث حسن الرداد عن مشواره الفني، وأسرار نجاحه، وطموحاته المستقبلية، لتظل قصته مصدر إلهام لكل من يطمح في تحقيق النجاح في مجاله.


متى كانت اللحظة التي شعرت فيها أن التمثيل هو طريقك؟ 
منذ صغري وأنا أحب التمثيل كثيرًا، وأول تجربة لي كانت في مسلسل "الدالي"، والتي تركت بصمة كبيرة في مسيرتي.                                     

من هم الأشخاص الذين أثروا في مسيرتك، سواء من داخل العائلة أو خارجها؟ 
الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير في مسيرتي هم والدي ووالدتي رحمها الله، إذ كان لهما دور كبير في تشكيل شخصيتي وتكوين تفكيري. أما من الوسط الفني، فقد كان الفنان نور الشريف من أبرز الأشخاص الذين تعاملت معهم، وكان له تأثير عميق في حياتي.

ما هو أصعب قرار اتخذته خلال مسيرتك المهنية؟ 
أصعب التحديات التي واجهتها كانت عندما قررت الخروج من محافظتي في دمياط والانتقال إلى القاهرة من أجل متابعة حلمي في التمثيل. فقد واجهت ظروفًا عائلية صعبة في بداية رحلتي، إذ توفى والدي وأثنان من أخوتي في السنة نفسها، مما جعل الظروف أصعب بكثير. كنت في حالة نفسية سيئة لدرجة أنني دخلت مرحلة اكتئاب ونسيان حلم التمثيل لمدة لا تقل عن سنتين. لكن والدتي رحمها الله كانت دائماً الداعم الأكبر لي، وشجعتني على السفر إلى القاهرة، وبدء مشوار التمثيل، والدخول إلى معهد الفنون المسرحية. كان اتخاذ هذا القرار في تلك الظروف النفسية أمراً في غاية الصعوبة، خصوصاً أنني كنت سأبدأ رحلتي وحيداً.

كيف تختار الأدوار التي تقبلها؟ وهل هناك دور حلمت بتجسيده ولكن لم تأتِك الفرصة المناسبة بعد؟  
أحرص دائماً على اختيار الأدوار التي تجعلني مختلفاً، ولا أحب أن أقتصر على نوع معين مثل الأدوار الرومانسية أو الكوميدية. أبحث دائماً عن التنوع سواء في الدور نفسه أو في نوعية الدراما والشخصيات التي أؤديها، لأن هذا هو ما يثير حماسة الجمهور. أما بالنسبة الى الأدوار التي أرغب في تمثيلها، فإنني أحب أن تكون مرتبطة بشخصيات تراثية من العالم العربي، سواء في الأدب أو الفن أو السياسة. هناك العديد من النماذج في عالمنا العربي التي تستحق أن نسلط الضوء عليها.

عن ايمي سمير غانم،  هل هناك تحديات أو ميزات خاصة تجمع بينكما كزوجين في الوسط الفني؟ 
أرى أن إيمي هي الكوميدية رقم واحد بلا منافس، ليس لأنها زوجتي فحسب، بل لأنها بالفعل تتمتع بهذا الموهبة الفائقة. وبالطبع، هي ابنة أسطورة الكوميديا سمير غانم، مما يزيد من قوتها في هذا المجال. علاوة على ذلك، تجمعنا كيمياء قوية جداً سواء على المستوى الشخصي أو في العمل، وهذا ينتج منه منتج فني جميل يحبه الناس. حتى شركات الإنتاج دائماً ما تطلب منا العمل معاً بسبب النتائج المميزة التي يرونها، وهو أمر يلمسه الجمهور أيضاً. نحن نلاحظ هذا الأمر باستمرار.

 كيف تتعامل مع النقد السلبي الذي قد يأتي من الجمهور أو النقاد؟ 
النقد أو القبول لأي عمل فني يأتي من الجمهور، فهو الشخص الذي أنتظر منه التقييم سواء كان نقداً أو ثناء، خصوصاً أن أعمالي موجهة إليه. في الوقت الحالي، هناك العديد من الأشخاص الذين يتخذون من التنظير مجالًا، وأصبح كل من يمتلك هاتفاً محمولاً يعتقد أنه قادر على النقد. لكنني لا آخذ كلامهم في الاعتبار، مع احترامي للجميع. فالنجاح أو الفشل سيظهران في النهاية، خصوصاً أنني أختلط دائماً بالناس في الشارع وألتمس النجاح والحب، بالإضافة إلى أن المشاهدات والأرقام تُظهر بشكل واضح مدى نجاح العمل وانتشاره.

ما هو حلمك الأكبر الذي لم تحققه بعد؟ 
أهدف إلى القيام بأعمال سينمائية متنوعة، أما بالنسبة الى خطوة الانتقال إلى الإنتاج فهي ممكنة بالنسبة إليّ، ولكن ليس الإخراج.

ما هو الدور الذي لعبته الشهرة في تأثيرك على قضايا مجتمعية؟ وهل هناك قضية معينة تهتم بها وتسعى لدعمها؟
هناك دور كبير في حياة كل شخص، وعندما يكون الشخص مشهوراً، يسلط الضوء عليه بشكل أكبر ويصبح أكثر تأثيراً. حتى مواقفه تُرى بطريقة أوسع، وهذه هي أهمية القوة الناعمة. أما بالنسبة الى القضايا التي أود دعمها وتسليط الضوء عليها، فهناك العديد منها، وإحدى القضايا التي تهمني بشدة هي قضية التحرش بجميع أنواعه. أتمنى أن يكون القانون في هذه القضايا مشدداً وصارماً، حتى تجري حماية الأفراد بشكل فعّال.

ما هي أسرارك في الحفاظ على التوازن بين ضغط العمل الفني وحياتك الشخصية؟ 
 ضغوط العمل الفني صعبة وقوية، تماماً كما يواجه كل شخص في مكان عمله ضغوطاً ومشاكل حياتية وصعوبات مختلفة. لكن التوازن بين الحياة المهنية والشخصية أمر بالغ الأهمية. من وجهة نظري، يجب أن تكون الأولوية دائماً للعائلة والمنزل، ومن ثم يأتي العمل، بحيث أن كلاً منهما يؤثر على الآخر بشكل إيجابي أو سلبي. على الإنسان أن يحاول قدر الإمكان التفريق بينهما، والأهم من ذلك أن الضغوط الخارجية الناتجة من العمل يجب ألا تنعكس سلباً على الحياة الشخصية أو المنزل. 

هل تصل السينما المصرية أو العربية الى التطور الذي نشهده بالخارج؟
السينما المصرية والعربية لديها القدرة على الوصول إلى جمهور واسع، خصوصاً بعد الدعم الكبير الذي تقدمه إدارة الترفيه والمستشار تركي آل الشيخ. ما يمكننا فعله في أفلامنا هو التركيز على كيفية صناعة أفلام ناطقة باللغة العربية بشكل متقن وبجودة عالية، بحيث تكون هناك طلبات عالمية عليها. مع الأخذ في الاعتبار أن اللغة العربية تختلف من دولة الى أخرى، فإن نجاح هذه المعادلة يتطلب تقديم منتج فني رائع بتكلفة تنافسية، بحيث يعادل الإنتاجات العالمية التي تجذب الجمهور. إذا تمكنا من تحقيق ذلك، فسيكون بإمكاننا نشر الفن العربي في العالم.

أعمالك في رمضان 
في رمضان، لديّ مسلسل بعنوان "عقبال عندكو" مع إيمي سمير غانم، إخراج الأستاذ علاء إسماعيل، وإنتاج الأستاذ أحمد السبكي، وتأليف علاء حسن وأحمد سعد والي. المسلسل هو عمل كوميدي مكون من 15 حلقة، ويتناول العلاقة بين الرجل والمرأة والصراعات المستمرة بينهما أي "النقار والنقير"،  نعرض من خلاله نماذج مختلفة وشخصيات جديدة لم نرها من قبل. لقد بذلنا جهداً كبيراً لإخراج هذه الشخصيات بشكل مميز.

الأكثر قراءة

مجتمع 5/15/2026 11:54:00 AM
فيديو يظهر إشكالاً في الناعمة يتطور لتضارب ودهس، مما يؤدي لمقتل امرأة وإصابة آخرين.
فن ومشاهير 5/3/2026 11:16:00 AM
حصدت إيميليا إعجاباً واسعاً، وتحوّلت رقصتها إلى موجة يقلّدها الجمهور وصنّاع المحتوى.