خطب الفطر في بيروت والمناطق... دعوات إلى نبذ التفرقة وطي صفحة الماضي

سياسة 30-03-2025 | 10:10

خطب الفطر في بيروت والمناطق... دعوات إلى نبذ التفرقة وطي صفحة الماضي

أدى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام صلاة عيد الفطر مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
خطب الفطر في بيروت والمناطق... دعوات إلى نبذ التفرقة وطي صفحة الماضي
صلاة عيد الفطر في مسجد محمد الامين وسط بيروت (تصوير: حسام شبارو)
Smaller Bigger

يحمل عيد الفطر هذا العام الأمل في تجاوز المحن على كثرتها على الصعيد اللبناني في الأشهر الأخيرة، لكن التسلح بالإرادة يبقى سيد الموقف مع بروز مواقف دعم دولية وعربية إيجابية، بينها الزيارة الأولى التي يقوم رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للمملكة السعودية بعد تشكيل الحكومة وتتخذ مشاركته الصلاة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دلالات لافتة للغاية. وكذلك تأتي زيارة الرئيس اللبناني جوزف عون أول من أمس إلى فرنسا حيث أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدعم الكامل للبنان.

 

وأدى الرئيس سلام صلاة عيد الفطر مع ولي العهد السعودي.

 

قبل ذلك، أدى سلام صلاة الفجر في السعودية، في حضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والأمير يزيد بن فرحان، والسفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري.

 

سلام يؤدي صلاة العيد في السعودية
سلام يؤدي صلاة العيد في السعودية

 


‏وكان في استقباله في مطار الملك عبد العزيز الدولي، ⁧‫نائب أمير‬⁩ منطقة ⁧‫مكة‬⁩ المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير يزيد بن محمد بن فرحان ⁧‫مستشار‬⁩ ⁧‫وزير‬⁩ ⁧‫الخارجية‬⁩، وسفير السعودية لدى ⁧‫لبنان‬⁩ وليد بخاري.


وفي بيروت صدحت المساجد بالتكبيرات وأكد أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي في كلمة ألقاها بتكليف من المفتي عبد اللطيف دريان في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، أنه "آن الأوان لطي صفحات الماضي وأن يكفّ بعضنا عن التهشيم في كيان هذا البلد".

 

وأضاف: "لا نستطيع إلا أن نستحضر آلام بلدنا التي سنتغلب عليها بوحدتنا فالاحتلال الإسرائيلي لا يزال متواجداً"، مشدداً على "أهمية التضامن مع غزة في ظل الصمت العالمي الذي لا يتناسب إطلاقاً مع طروحات الإنسانية المعاصرة التي يطرحها العالم الحر اليوم".

 

وفي شمال لبنان، عمّت الصلوات مختلف مساجد المدن والقرى والبلدات احتفاء بالعيد .

 

 وأم مفتي طرابلس الشمال الشيخ محمد طارق إمام صلاة العيد في المسجد المنصوري الكبير .

وتناول في خطبته مفهوم الصدقية والشفافية والثقة في ادارة الدولة، وقال: “ان الصوم ينبغي ان يعزز الركن الأساسي في الحياة وهو الصدق، وفي حياتنا اليومية وفي بلدنا وفي وطننا وفي عالمنا كله ما احوجنا الى الصدق وما احوجنا ان نلتزم حسن الطوية وصدق التوجه وسرد الكلام الذي يعبر عن حقيقة ما في القلب".

 

صلاة عيد الفطر في طرابلس
صلاة عيد الفطر في طرابلس

 

وتابع: "المشكلة ان اللبنانيين لا يثقون ببعضهم وهنا لا يمكن بناء وطن، لا يمكن النهوض معاً، ولا يمكن التكاتف المطلوب، ولا يمكن التعاون المنشود . فاذا لم توجد الثقة الحقيقية بين اللبنانيين فان كل مسؤول يتوجس من الاخر، وكل خط سياسي يعمل حساباته على اساس ما يعود عليه بالمصلحة والنفع وليس ما يعود على الوطن بالمصلحة والنفع لانه غير واثق من الاخر ، وكل عمل مشترك لا تتوافر فيه الثقة فهو عمل فاشل حتى الحياة الزوجية ان لم توجد فيها ثقة فانها لا تستمر".

 

واضاف: "في شمالنا نشهد التفاتة لما نتحدث عنه من مرافق ومرافيء وفي طليعتها مطار القليعات مطار رنيه معوض ، هذا المرفق وغيره وامثاله في طرابلس والشمال حان الوقت بل تأخر الوقت ليكون في اولويات اهتمامات الدوله لتقوم بتنميته وتطويره وتشغيله والاستفادة منه، كما هي الحال مع كل المرافق التي حباها الله لنا في لبنان وفي طرابلس والشمال".

 

وأدّى مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا الخطبة وصلاة عيد الفطر ، في مسجد حلبا الكبير.

 

وبحسب العرف اصطحبه محافظ عكار عماد اللبكي إلى مركز دار إفتاء عكار، بعدها انتقل زكريا إلى مسجد حلبا الكبير المجاور، حيث أمّ صلاة عيد الفطر  مؤكداً في  خطبة أن "الاختلاف في الرأي لا يجب أن يتحول إلى صراع يفتت النسيج الاجتماعي، بل ينبغي أن يكون دافعاً للحوار والتفاهم لما فيه خير المجتمع".

كما تطرق إلى ما يرتكبه "الكيان الاسرائيلي من جرائم بحق أهلنا في غزة، حيث يعاني أهلها من ويلات العدوان والقهر"، داعياً إلى "نصرتهم بكل السبل المتاحة، سواء بالدعاء أو بالدعم المادي والمعنوي، وعدم الانشغال عن قضيتهم التي تظل حيّة في وجدان الأمة".

 

وفي جنوبه، أدى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، صلاة عيد الفطر في مسجد بهاء الدين الحريري في صيدا، بحضور النائب عبد الرحمن البزري، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، المنسق العام لتيار المستقبل في الجنوب مازن حشيشو، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها  علي الشريف والسفير عبد المولى الصلح وجمع من فاعليات وابناء المدينة.

 

وقال سوسان في عظته: "نحن في لبنان نتطلع دائما الى المؤسسات الدستورية لأنها هي الأصل وهي الحارسة للمرافق العامة، وللمال العام، ولمصالح المواطنين. فبناء دولة المؤسسات هو الكفيل بتجاوز كل المخاطر والتحديات واستكمال البناء يتطلب الاحتكام منا جميعا الى دستور الطائف الذي ارسى السلم الاهلي بين كافة اللبنانيين بكل طوائفهم واحزابهم وانتماءاتهم. المواطن اللبناني بكل طوائفه وأطيافه يبارك هذا العهد الجديد وينشد التغيير الحقيقي ويتطلع الى الأمن والإستقرار المعيشي في ظل العهد الجديد والحكم و الحكومة يتطلع الى توحيد الصفوف والقلوب بإنهاض لبنان، والتكاتف والتعاضد لمواجهة ما يتهددنا من تحديات مطلوب من الدولة إيجاد حلول ناجعة لها"

وأضاف: "اللبناني بكل اطيافه يتطلع الى مسؤولين حكماء يملكون الخبرة والشفافية ويتصرفون بحكمة وعدالة يضعون مصلحة الوطن فوق المصلحة الشخصية و الحزبية، عندهم رؤية واضحة للحل أو لإيقاف مسار التدهور الإقتصادي والإجتماعي والأمني والقضائي، وحل الأزمات الداخليه والبطالة وتعزيز قيمة العملة المحلية وعودة الودائع المصرفية الى اصحابها، وقف هجرة الشباب الذين هم امل الوطن، وليعززوا السلم الأهلي و العيش المشترك، ويعززوا دور الدولة العادلة القوية التي ترعى الجميع وتكون للجميع وفق اتفاق ودستور الطائف ، ما يؤدي إلى تعزيز القوى الامنية بكافة مؤسساتها وعلى راسها القضاء العادل والشفاف، لتقوم بدورها الوطني في حماية الداخل اللبناني وأمن المواطنين لأي طائفة انتموا دون تردد أو تهاون، ومن ثم تعزيز قوات الجيش اللبناني الباسل ليكون على جهوزية كاملة لمواجهة أطماع العدو الصهيوني ومؤامراته على كافة الحدود اللبنانية وتفكيك أجهزته التجسسية التي يحاول زرعها في قلب وطننا لبث الفتنة والانقسام الداخلي".

وقال: "ان صيدا تدين وبكل قوة وحزم استمرار الاعتداءات الصهيونية النازية على لبنان وجنوبه وضاحيته وعلى الآمنين في قراهم وتدين بشدة تدمير غزة العزة وتجويع اهلها، كما تدين تدمير مخيمات الضفة في فلسطين الحبيبة والقدس الشريف والمسجد الأقصى وأكناف الأقصى وكنيسة القيامة.

 

إلى ذلك، أكد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى ثقته بأنَّ "السلطةَ المتماسكةَ قادرةٌ على اتّخاذ مواقفَ وطنيةٍ جريئة تميِّزُها عن الحِقْبةِ الماضية، وتساهمُ في تثبيت سيادة لبنانَ، مشدّداً على التماسُكِ الداخلي والوطني، وعلى الإصلاح والانفتاح، وعلى تحقيق العدالة القضائية، وعلى التفاهم والاقتناع بحصر السلطة والسلاح بيد الدولة، ورأى ان المطلوبُ استكمالَ تطبيقِ اتفاق الطائف وإلغاءَ الطائفيةِ السياسية بعد اكتمال الحالة الوطنية في البلاد وإنشاءِ مجلس الشيوخ".

كلام شيخ العقل جاء في الخطبة التي ألقاها صبيحة عيد الفطر في مقام الأمير السيد عبد الله التنوخي (ق) في عبيه، بعدما كان أمّ صلاة العيد، بحضور الشيخ القاضي نعيم حسن، وشارك في الصلاة عدد من الشخصيات الروحية والاجتماعية والقضائية والاهلية وأعضاء من المجلس المذهبي والمستشارين وجمع من المشايخ، ومن مديريتي مشيخة العقل والمجلس المذهبي.

 

وأضاف: "لقد طال الانتظارُ وجاء موعدُ الانتصار؛ انتصارِ التعقُّل على التهوّر، والحكمةِ على الجهل، والواقعيةِ على الوهم، والنظامِ على الفوضى، والتعافي على التجافي، والتشاركِ على التفرُّد؛ وقد أدرك معظمُ اللبنانيين أن واقعَ التنوُّعِ الذي نعيشُه هو مِيزةٌ ونعمة، وليس مُشكِلةً ونِقمة، وعلى اللبنانيينَ أن يتعاملوا معَ هذا الواقع بحكمةٍ وإيجابيّة، وبتعاونٍ وتضامن، فالشراكة تعني التكاملَ في أداء المهمات، والتكاملُ يعني استثمارَ علاقات كلٍّ من المكوِّنات الوطنيةِ لبناء الدولة وحماية الوطن، لا استقواءَ أيٍّ جهةٍ على سواها بدافع علاقاتها الخارجية وارتباطاتها المحوريّة، فالخارجُ له مصالحُه التي تدفعُ لإنتاج أحلامٍ فئوية أو تقسيمية أو تصادميّة، فنكونُ إذّاك قد قايضنا مصلحةَ الوطن بالمصالح الخارجية، وحكَمْنا على لبنانَ بالدونيّةِ والتفكُّك، وعلى اللبنانيين بالتبعية وضَياع الهوية، وهو ما نأباه وما يرفضُه الوطنيُّون الشرفاء".

 

وتابع: "لقد تكرَّرت نداءاتُنا في رحاب شهر رمضانَ المبارَك للانخراط في مسيرة العهد الجديد الذي استبشرنا خيراً بانطلاقته، ودعَونا الجميعَ إلى إعطائه الفرصةَ وإلى مساندته لتحقيق ما وَعد به فخامةُ الرئيس جوزيف عون في خطاب القسم، وما رسمه دولةُ الرئيس نوّاف سلام في توجُّهاتِه الإصلاحيةِ، وما أقرَّته الحكومةُ في بيانها الوزاري، ونحن على ثقةٍ بأنَّ السلطةَ المتماسكةَ قادرةٌ على اتّخاذ مواقفَ وطنيةٍ جريئة تميِّزُها عن الحِقْبةِ الماضية، وتساهمُ في تثبيت سيادة لبنانَ واستقلاله ووحدةِ شعبه وأرضه، وتُعيدُ بناءَ الثقةِ بمؤسساته ودوره، بالرغم من العراقيل والعقبات، وقد قلنا لفخامته في إفطار دار طائفة الموحدين الدروز منذ أيام: "إنّ التحدّياتِ ستظلُّ قائمةً والعقباتِ الطبيعيةَ والمُصطنعةَ والمستورَدة ستظلُّ تُواجهُكم وتَضعُكم أمام خياراتٍ صعبة، لكنكم، وأركان الدولة، مُصمِّمون على التحدّي وعليكم تُعقَدُ الآمال، ونحن معكم وإلى جانبكم، كرؤساءَ روحيّين، بصلواتنا ومواكبتِنا، لنكونَ كلُّنا مجتمعين ومتَّحدين في شراكةٍ روحيةٍ وطنية متكاملة، فننتصرُ بانتصار الوطن".

 

الشيخ سامي أبو المنى خلال أداء صلاة العيد.
الشيخ سامي أبو المنى خلال أداء صلاة العيد.

 

وأردف: "نعم أيُّها اللبنانيُّون، لقد آن الأوانُ لنبدأَ الإصلاحَ من داخلِ كلّ واحدٍ منَّا؛ كلِّ مواطنٍ وكلِّ حزبٍ وكلِّ مؤسسة، لأنه بقدر ما تكونُ الآمالُ والأحلامُ والمهمّاتُ كبيرةً بقدر ما نحتاجُ إلى إصلاح الذات وإعادة قراءتها وتنقيتِها، وإلى قراءةِ الواقع ومعالجتِه، وإلى مواجهة التحديات باطمئنانٍ داخلي يعزِّزُ الثقة بالنفس، وبتكاتفٍ اجتماعيّ واقتصادي يرفعُ مستوى هذه الثقةِ ويدفعُ بالاتِّجاه السليم، وهذا ما لمسناه على أكثرَ من مستوى، ولعلَّ الإسراعَ في تعيين حاكم المصرف المركزي وإقرارِ مشروع رفع السرية المصرفية كانا أولَ تباشيرِه المطمْئنة. وإذا كان المطلوبُ استكمالَ تطبيقِ اتفاق الطائف وإلغاءَ الطائفيةِ السياسية بعد اكتمال الحالة الوطنية في البلاد وإنشاءِ مجلس الشيوخ، بما له من أهميَّةٍ وأبعادٍ ومعانٍ، وإذا كانت اللامركزيةُ الإداريةُ مطلوبةً للتخفيف من معاناة المواطنين ولضبط الأمور وتفعيل العمل، إلَّا أن هذه الخطواتِ الإصلاحيةَ على أهميّتِها لا تعني القَبولَ بهدم الصيغة اللبنانية القائمةِ على التنوُّع والعيش المشترَك واحترامِ حقوق الطوائف والأخذ بروحية الدين لبناء دولة العدالة والمساواة واحترام كرامة الإنسان. قال تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. هذه الأمّةُ موجودةٌ في كلِّ الأمم، وليست محصورةً في طائفةٍ أو حزبٍ أو تجمُّعٍ، مهما علا شأنُه واشتدَّ ساعدُه، وما علينا سوى إفساح المجالِ لهذه القوّةِ الكامنة فينا للعمل وإثباتِ الإخلاص والكفاءة، احتراماً للدستور وتغليباً لمنطق الدولة، وابتعاداً عن منطق الطائفيةِ المؤذي والتمايز المناطقي المسيء والتفاخرِ الاستعلائي الهدّام، بفائض القوّة حيناً، وبالأكثرية العددية أحياناً، أو بالسبْقِ الإداري والمالي والثقافي المنادي بالانفصال أو بالفدرلة السلبية كبديلٍ عن التشارك والتفاعل والتكامل الوطني".

 

وقال: "إنّنا حريصون قبلَ سوانا على طيّ صفحة الحروب وفتحِ صفحةِ السلام، ولكننا قبل ذلك نحرِصُ على تحقيق السلام الاجتماعي والسياسي في أوطاننا، وعلى التماسُكِ الداخلي والوطني، وعلى الإصلاح والانفتاح، وعلى تحقيق العدالة القضائية، وعلى التفاهم والاقتناع بحصر السلطة والسلاح بيد الدولة وبإشاعة أجواء الثقة والأمان في البلاد، وعلى تمتين أواصر العلاقة معَ أبنائنا المغتربين وإشراكِهم في مهمة النهوض والصمود والاستثمار في الوطن الأمّ، إلى جانب استعادة ثقة الأشقّاءِ العربِ والأصدقاءِ الكُثُر بنا، ففي ذلك أرقى أنواعِ المقاومة والمواجهة المطلوبة اليومَ، دبلوماسياً وسياسياً وثقافياً واقتصادياً، لإعادة لبنانَ إلى خارطة العالَم المتقدِّم والمتميِّز".

 

وبالتزامن، أقامت عناصر أمن الدولة حواجز تفتيش في مناطق عدة في مدينة طرابلس، من ضمن إجراءات أمنية مشددة بمناسبة العيد، بهدف حفظ الأمن والاستقرار.

 

حواجز لأمن الدولة
حواجز لأمن الدولة

 

 

الأكثر قراءة

العالم العربي 12/3/2025 12:22:00 PM
لا بد من تفكيك شبكات التمكين الإسلامية داخل الجيش السوداني، وعزل قادته الموالين للإخوان... فهذا شرط أساسي لأي دعم دولي لعملية السلام.
المشرق-العربي 12/3/2025 12:18:00 PM
ياكواف كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى السياسة MEAD، والباحث البارز في JPPI، ورئيس تحرير السابق لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، يجيب عن هذه الأسئلة في مقال له، ويشير إلى الفوارق بين الماضي والحاضر.
المشرق-العربي 12/3/2025 2:17:00 AM
يطالب القرار إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان
سياسة 12/4/2025 10:43:00 AM
أمرت الحكومة العراقية بتجميد جميع أموالهم وأصولهم...