صباح "النهار": نصرالله وحشوده وحزب الله" بعد التشييع... أوروبا مريضة ولا إعمار بوجود "حماس"

سياسة 24-02-2025 | 07:33

صباح "النهار": نصرالله وحشوده وحزب الله" بعد التشييع... أوروبا مريضة ولا إعمار بوجود "حماس"

صباح الخير من "النهار"...إليكم خمسة أخبار بارزة اليوم الاثنين 24 شباط/ فبراير 2024
صباح "النهار": نصرالله وحشوده وحزب الله" بعد التشييع... أوروبا مريضة ولا إعمار بوجود "حماس"
مقاتلات إسرائيلية تُحلّق على علو منخفض فوق تشييع نصرالله وصفي الدين (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger

1- مانشيت "النهار": "حزب الله" يُشهر "ترسانته الشعبية"

مع أن التقديرات السابقة ليوم تشييع الأمينين العامين الراحلين لـ"حزب الله" السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين كانت تتوقع أعداداً كبيرة للمشاركين من أنصار الحزب، فإن الحشود التي تدفقت على مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها اتّسمت بضخامة مشهودة عكست بلوغ التعبئة الحزبية والشعبية للحزب ذروة غير مسبوقة في هذا الحدث المفصلي من مصير الحزب.

ذلك أن تشييع السيد نصرالله أريد له أولاً أن يتوّج شهادة الزعيم الأبرز لـ"حزب الله" الذي سقط في أعتى حرب دارت بين الحزب وإسرائيل بفعل اندفاع نصرالله نحو مواجهة "وحدة الساحات"، ولذا برزت مشاركة الوفد الإيراني كأكبر وفد أجنبي بين الوفود الخارجية التي جاءت خصوصاً من دول "محور الممانعة" وبالأخص إيران والعراق واليمن. للمزيد اضغط هنا.

 

 

2- مسؤول في "حزب الله" ينتقد غياب باسيل عن تشييع نصرالله

استغرب القيادي في "حزب الله" غالب أبو زينب عدم حضور رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تشييع أمين عام "حزب الله" السابق السيد حسن نصرالله. 

وعمل أبو زينب بشكل وثيق مع باسيل في العام 2006 لإرساء تفاصيل الاتفاق السياسي بين الحزب والتيار الذي عرف ب"اتفاق مار مخايل"، والذي أنتج حلفاً أوصل العماد ميشال عون إلى سدة رئاسة الجمهورية اللبنانية. للمزيد اضغط هنا.

 

 

3- الـUSAID تُسرّح 1600 موظف... وتضع العاملين الآخرين في إجازة إدارية

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو إس آيد" التي فكّكها الرئيس دونالد ترامب، الأحد تسريح نحو 1600 موظف في الولايات المتحدة ووضع غالبية قوتها العاملة في إجازة إدارية.

وقالت الوكالة على موقعها الإلكتروني: "تبدأ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تنفيذ تخفيض القوى العاملة الذي سيؤثر في نحو 1600 موظف من موظفي (يو إس آيد) العاملين في الولايات المتحدة". للمزيد اضغط هنا.

 

 

4- المحافظون يفوزون بالانتخابات في ألمانيا وتقدم تاريخي لليمين المتطرف

أعلن زعيم المحافظين الألمان فريدريش ميرتس بعد فوز حزبه في الانتخابات التشريعية اليوم الأحد رغبته في تشكيل حكومة "بأسرع وقت ممكن" لتجاوز أزمات ألمانيا، فيما سجل اليمين المتطرف تقدما تاريخيا.

وقال ميرتس (69 عاما) في برلين بعد الانتصار الذي يرشحه لتولي منصب المستشار بشرط إيجاد حلفاء للحكم، إن "العالم الخارجي لن ينتظرنا، ولن ينتظر مفاوضات ائتلافية مطولة (...) يتعين علينا أن نصبح جاهزين للعمل بسرعة مجددا للقيام بما هو ضروري على الصعيد الداخلي، لكي نصبح حاضرين في أوروبا مرة أخرى". للمزيد اضغط هنا.

 

 

5- الرئاسة السورية: الشرع تلقّى دعوة للمشاركة في القمة العربية حول غزة في القاهرة

تلقّى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية التي تقام في القاهرة في الرابع من آذار/مارس المقبل، والمخصصة لقطاع غزة بعد الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على ما أفادت الرئاسة السورية الأحد.

وجاء في بيان للرئاسة السورية أنّ الشرع تلقّى دعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية والذي سيعقد في الرابع من آذار/مارس" في القاهرة. للمزيد اضغط هنا.

 

 

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:

 

كتب نبيل بومنصف: نصرالله وحشوده... حيث تخطئ المقارنة

 

كما تختلف تجربة "حزب الله" اختلافاً جذرياً عن تجارب الأحزاب والقوى اللبنانية التقليدية في سائر الطوائف، يستحسن بالمحللين والإعلاميين وهواة "التنظير" المنتشرين عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي التقليل ما أمكن من مقارنات لا تستوي بين زعامة الحزب وزعامات "أقرانه" اللبنانيين. ليس غريباً أن يثير التشييع الحاشد للأمين العام الراحل لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والمراسم الضخمة التي زجّ بها في يوم تشييعه ودفنه في مكان أريد له أن يغدو "مقاماً" ذا صفتين زعاماتية ودينية لكي يتحول إلى محجّة، اتجاهات إلى مقارنة هذه الزعامة "التاريخية" للحزب على مدى العقود الثلاثة الماضية مع زعامات لبنان السياسية والحزبية والطائفية ولا سيما منها تلك التي بلغت من قوة الزعامة حدود اختصار طوائفها. ومع ذلك فإن مشهد الأعداد والحشود الذي ملأ مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها وشوارع المنطقة برمّتها أمس، لا يعني صحة المقارنة بين زعيم الحزب الراحل بضربة حربية إسرائيلية تشهد له على قوة قيادته لجمهوره وموقعه وقيادته، وزعماء لبنانيين كانت ولا تزال قوة حضورهم التاريخي شاهدة على جانب أساسي من صناعة التركيبة السياسية والتجارب اللبنانية المتسلسلة. للمزيد اضغط هنا.

 

كتب إبراهيم حيدر: "حزب الله" بعد التشييع: إعادة بناء القوّة العسكرية وإسقاط "حصرية السلاح بيد الدولة"؟

حمل تشييع الأمينين العامين السابقين لـ"حزب الله" حسن نصرالله وهاشم صفي الدين دلالات مرتبطة إلى حد كبير بموقع الحزب ودوره في المرحلة المقبلة. قبل التشييع وضع الحزب إمكانات كبيرة وجيّر كل طاقته لتكون المناسبة إثباتاً لشعبيته عبر استفتاء البيئة الشيعية من بوابة العاطفة والدين والسياسة على استمراره في قيادتها.للمزيد اضغط هنا.

 

 

وكتبت سابين عويس: العصر الأميركي الجديد: دعم الجيش وتطبيق الـ1701

في زيارة هي الأولى من نوعها لوفد من الكونغرس الأميركي للبنان برئاسة السيناتور داريل عيسى اللبناني الأصل، رسالة أميركية جديدة تستكمل مسار الانفتاح على لبنان وتأكيد دخوله العصر الأميركي الجديد، ترمي إلى تأكيد وقوف الكونغرس إلى جانب لبنان ودعم جيشه لتمكينه من تنفيذ القرارات الدولية ولا سيما الـ١٧٠١ الذي يوفر بسط سلطة الدولة على أراضيها ويحتكر حصرية حمل السلاح لمؤسساتها العسكرية والأمنية. وتكتسب الزيارة التي توزعت على وفد ضمّ إلى جانب عيسى، السيناتور تشاك إدواردز والسيناتور جايمس بيرد، والسيناتور روني جاكسون (في زيارتين منفصلتين لقصر بعبدا)، أهمية كبرى نظراً إلى أنها تأتي في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف المساعدات الأميركية الخارجية عبر منظمة "USAID" باستثناء التمويل العسكري لكلّ من مصر وإسرائيل. وقد شمل القرار لبنان رغم الوعود الدولية باستمرار الدعم للجيش اللبناني، والالتزام الأميركي ضمن برنامج دعم خاص بالجيش. للمزيد اضغط هنا.

 

وكتب سميح صعب: ترامب لطّف اقتراحه وينتظر قمة القاهرة... ونتنياهو يُعقّد الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة

في انتظار القمة العربية الطارئة في القاهرة في 4 آذار / مارس المقبل، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطوة إلى الخلف عن خطته "تملك" غزة ونقل سكانها إلى مصر والأردن وتحويلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، ليعلن الجمعة أن ما أعلنه كان مجرد توصية أوصى بها ولن يعمل على فرضها.     

لا ريب في أن الرفض المصري والأردني والعربي والدولي للاقتراح-الصدمة قبل أسبوعين، لعب دوراً في دفع ترامب إلى التقاط الأنفاس والتريث، لتبيان ما سيقترحه العرب في قمة القاهرة، من خطة مضادة للتهجير، وتلحظ إعادة بناء غزة على مراحل تمتد سنوات، وتفتح في نهايتها أفقاً أمام حل سياسي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. للمزيد اضغط هنا.

 

 

وكتب يوسف بدر: أوروبا مريضة... ترامب يبحث عن حلفاء جدد

العمل تحت الضغط أو الخضوع بالقوة، عنوان سياسة ترامب الذي وضع تفسيراً عملياً لمسألة "فك الارتباط" إزاء الشرق الأوسط، فإن تم تفسيرها سابقاً بأن أميركا ستغادر المنطقة بعدما بات وجودها يعمل في خدمة منافسيها لحماية نفطهم وطاقتهم، أعاد ترامب صوغ ذلك على أسس لا تتعلق بالشراكة السياسية والعلاقات الدولية، وإنما على أساس تشكيل جبهة من الحلفاء في خدمة الاقتصاد الأميركي الذي يواجه أخطار تحالفات اقتصادية ناشئة مثل منظمة شنغهاي ومجموعة بريكس. لذلك لجأ إلى سلاح التهديد والضغط، وعبّر صراحةً أنه يريد "فرط عقد" مجموعة بريكس، قائلاً: "لقد حاولوا تدمير الدولار الأميركي بخلق عملة جديدة... أي دولة ستتحدث عن تدمير الدولار سنفرض عليها رسوماً جمركية بنسبة 150%.. أين دول بريكس، ماذا حدث لها، لم نسمع منها أي شئ مجدداً؟". للمزيد اضغط هنا.

 

 

 

وكتب عمّار الجندي: ستارمر يؤيد كييف بالقول... وترامب بالفعل؟

 

"نعيش في عالم دونالد ترامب، حيث القوة، لا القانون، هي معيار الحق والباطل". هذا ما قاله أليكس يونغر، رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية (إم أي 6) سابقاً. وهذا ما أدركه زعماء وسياسيون أوروبيون فأخذوا يعيدون ضبط ساعاتهم على توقيت البيت الأبيض. 

منهم من راح "يكوّع" كبوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الذي ملأ الدنيا صراخاً ضد الغزو الروسي لأوكرانيا. وعندما اضطر إلى الاختيار بين أوكرانيا والرئيس الأميركي، اختار الأخير. إلا أن نجم هذا "المهرج" قد أفُل بسبب فضائحه، ولم يعد موقفه مهماً، خلافاً لكير ستارمر الذي حذا حذوه حيال كييف، كما يبدو، وإن بطريقة مختلفة. فقد فضّل رئيس الوزراء البريطاني أن "يحكي" لمصلحة أوكرانيا بنبرة مرتفعة باضطراد و"يفعل" ما يفيد الهجمة الترامبية عليها، كما يبدو. للمزيد اضغط هنا.

 

 

وكتب عبدالوهاب بدرخان: لا إعمار عربياً لغزّة بوجود "حماس"

اضطرّت الإدارة الأميركية للتريث، أو التراجع موقتاً، عن الضغط لترويج خطة إسرائيلية تبنّاها دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة. والأسباب كثيرة: إذ أصبح تقليداً أن يُطلق الرئيس تصريحات متطرّفة وأن يبادر أعضاء الإدارة إلى عقلنتها، بالنفي المبطّن أو بالتخفيف من اندفاعه والإيضاحات المبهمة. هذا لا يمنعه من تكرار أفكاره والإصرار عليها، فيما يترك مبعوثيه يقومون بعملهم. يحدث ذلك في شأن البحث عن سلام في أوكرانيا، وحدث أيضاً في مُهلٍ "جهنمية" حددها لإطلاق الأسرى في غزّة، حتى إن مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أطلق كلاماً من نوع "صدّق أو لا تصدّق!"، إذ قال إن الهدف من "خطة غزّة" ليس "التهجير". للمزيد اضغط هنا.


الأكثر قراءة

العالم العربي 2/10/2026 11:45:00 AM
ينعقد مجلس النواب ظهر اليوم للنظر في التعديل الوزاري
شمال إفريقيا 2/10/2026 11:07:00 PM
يقول رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين في مصر تيسير النجار، في حديث لـ"النهار": "أفادت التقارير التي بلغتنا بأن عمليات الترحيل تحدث بالفعل، ونسمع من إخوة لنا عمّا يحصل".
ايران 2/9/2026 10:36:00 PM
قطع بث كلمة بزشكيان يثير جدلاً ويكشف توتراً مكتوماً مع إعلام يتبع للمرشد
توصّل مكتب المفتش العام في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى استنتاجات مختلفة من اللقطات المصوّرة