صباح "النهار": حكومة "النُخب" اللبنانية وترامب يسترجع العالم... السعودية واستقرار سوريا
1- مانشيت "النهار": حكومة "النُخب" اللبنانية تحظى بغطاء دعم واسع... تحديات كبيرة سيادية وإصلاحية تنتظر الإقلاعة غداً
عاش لبنان في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة حدثاً لا يقل إثارة للمشاعر والانفعالات الإيجابية الغالبة عن انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في مفارقة تزامن ولادة الحكومة الجديدة مع مرور شهر واحد على انتخاب الرئيس عون. ذلك أن إعلان مراسيم تشكيل حكومة الرئيس نواف سلام عصر السبت الماضي من 24 وزيراً يغلب عليهم طابع الاختصاصات العملية والأكاديمية والخبرات الكبيرة أحدث دائرة ضخمة من ردود الفعل المحلية والخارجية المرحبة ليس فقط بالولادة السريعة للحكومة التي لم تتجاوز مدة تأليفها الـ26 يوماً، بل الأهم بالتبديلات الجذرية البنيوية التي برزت في تشكيلها لجهة كسر قوالب سياسية قسرية حكمت تشكيل الحكومات منذ أكثر من عقدين وجعلت القرارات والسياسات الحكومية رهينة ما كان يسمى الثلث المعطل الذي أتاح لمحور الثنائي الشيعي "أمل" و"حزب الله" التحكم بكل مفاصل السلطة والدولة والمؤسسات. ومع أن الترحيب غلب بقوة على المشهد الداخلي غداة تشكيل الحكومة فإن ذلك لم يحجب بداية توجيه الأنظار نحو التحديات الضخمة التي ستواجهها "حكومة الإصلاح والإنقاذ" كما أطلق عليها رئيسها نواف سلام، وهي عملياً تحديات ذات طبائع متعددة ومتشابكة ومعقدة ولا بد أن تندرج عناوين معالجاتها في البيان الوزاري للحكومة الذي ستشكل من أجل صياغته لجنة وزارية في أول اجتماع يعقده مجلس الوزراء غداً الثلثاء في قصر بعبدا بعد أخذ الصورة التقليدية للحكومة. للمزيد اضغط هنا.

2- إسرائيل تُغير على جنوب لبنان وبقاعه... وتحاول إقناع أميركا بتغييرات
شنت إسرائيل، مساء الأحد، غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان بعد تحليق مكثف للطيران الحربي في أجوائه، في حين نفذ جيشها عملية تفجير كبيرة استهدفت منازل عدة في بلدة يارون، مع الاستمرار في استباحة البيوت والأحياء السكنية، بالإضافة إلى قطع الأشجار وجرف الطرقات في البلدة.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين عزة وكفروة على 4 دفعات، مثلما استهدف بلدات أخرى بينها حريتا بـ5 غارات ورومين وزفتا وبركة الجبور في مرتفعات جبل الريحان. للمزيد اضغط هنا.

3- تصريح جديد لترامب يُثير انتقادات عربية ودولية: ملتزم بشراء قطاع غزّة وتملّكه... شولتس: "فضيحة"
أثار تصريح جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول شراء قطاع غزّة، مجدّداً، موجة انتقادات عربية ودولية.
أمس الأحد، قال ترامب إنّه ملتزم بشراء قطاع غزة وتملكه، لكنّه أوضح أنه قد يُتيح لدول أخرى في الشرق الأوسط المشاركة في إعادة بناء أجزاء من القطاع.
أضاف ترامب: "أنا ملتزم بشراء وتملّك (قطاع) غزة. وفي ما يتعلق بإعادة إعمار القطاع، فقد نتيح لدول أخرى في الشرق الأوسط المشاركة في إعادة الإعمار، قد يقوم أشخاص آخرون بذلك تحت رعايتنا. لكننا ملتزمون بتملكه والاستيلاء عليه وضمان عدم عودة حماس". للمزيد اضغط هنا.

4- ترامب: سنفرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألمنيوم
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أنّ الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 25 في المئة على وارداتها من الصلب والألمنيوم.
جاء الإعلان خلال توجّه الرئيس الأميركي بالطائرة الرئاسية لحضور مباراة في بطولة السوبر بول في نيو أورلينز، وفق ما أفاد البيت الأبيض. للمزيد اضغط هنا.

5- باريس تحتضن قمة الذكاء الاصطناعي بمشاركة قادة سياسيين ورواد قطاع التكنولوجيا
يجتمع قادة سياسيون من كل أنحاء العالم بينهم نائب الرئيس الأميركي ونائب رئيس الوزراء الصيني والمستشار الألماني إضافة إلى قادة قطاع التكنولوجيا في باريس، يومَي الاثنين والثلاثاء، في قمة دولية حول الذكاء الاصطناعي وهو تكنولوجيا أحدثت ثورة سريعة في كثير من مجالات المجتمع وتحاول كل دولة الإفادة منها.
ويُتوقع حضور نحو 1500 مشارك في القصر الكبير صباح الاثنين خلال إطلاق هذا الاجتماع الدولي الثالث حول هذا الموضوع، برئاسة مشتركة مع الهند وحضور رئيس وزرائها ناريندرا مودي. للمزيد اضغط هنا.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب عبدالوهاب بدرخان: هذه لحظة العرب... بالنسبة إلى غزّة
إعلان دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تريد السيطرة على قطاع غزة في "ملكية طويلة الأمد"، بهدف تهجير سكانه لإعادة إعماره، ليس مقدمة لإنشاء منتجع دولي، سياحي واستثماري، بل هو خدعة مكشوفة لـ"توسيع مساحة إسرائيل" وجعلها أكبر من "حجم رأس قلم" على خريطة الشرق الأوسط. عدا الرفض الدولي والعربي للخطة المقترحة، هناك رأي عام مرشّح للازدياد في الولايات المتحدة، حتى بين الجمهوريين، يشكك في المشروع ويلفت الى إشكالياته القانونية والأخلاقية، كما أن هناك أصواتاً متزايدة في إسرائيل تنبّه الى أن اقتلاع السكان على هذا النحو - تحقيقاً لأهداف اليمين المتطرّف - من شأنه أن يرتدّ سلباً على إسرائيل وأمنها، وكذلك على الاستقرار الإقليمي. غير أن ما يمكن أن يحبط استبداد هذا التوجّه الأميركي - الإسرائيلي، هو إرادة عربية مصممة على إبقاء غزّة أرضاً عربية لأهلها الفلسطينيين. للمزيد اضغط هنا.

وكتب حسن المصطفى: السعودية والبعد الاستراتيجي لاستقرار سوريا!
تتعامل السعودية بجدية واهتمام بالغَين مع المتغيرات الكبيرة في سوريا بعيد انهيار نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مستهدفة أن يكون لها حضور استراتيجي يعمل على تحقيق مصالحها الوطنية، وحفظ الأمن في سوريا، كونه جزءاً من الأمن العربي الشامل؛ وهو بذلك له انعكاساته المباشرة على استقرار دول الجوار ومن ضمنها السعودية، لأن أي انهيارات أو فوضى في الشرق الأوسط، ستكون عواقبها وخيمة. للمزيد اضغط هنا.

وكتب أحمد نظيف: الشعبوية مرض أوروبا العُضال
يشير الدارسون لتجربة الوحدة الأوروبية دائماً إلى التناقض بين الوحدوي والوطني، بوصفه علة ضعف أوروبا الأساسية في مواجهة نفسها ومنافسيها وحلفائها. لكن هذا التناقض، وإن بدا أحياناً دافعه تباين المصالح بين الدول الأعضاء، إلا أنه تعمق بشكل واسع وكبير بسبب صعود الشعبوية اليمينية في القارة؛ حيث يسجل الاتحاد الأوروبي منذ بداية القرن الحالي ارتفاعاً ملحوظاً في شعبية الأحزاب الشعبوية على أقصى اليمين في جميع أنحاء القارة، إذ يشير مسح طاول 31 دولة أوروبية خلال عام 2022 إلى أن حوالى 32% من الأوروبيين صوتوا للأحزاب المناهضة للمؤسسة، وهذه زيادة كبيرة مقارنة بنحو 20% في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين و12% في أوائل التسعينات. للمزيد اضغط هنا.

وكتب يوسف بدر: ترامب يسترجع العالم من لحظة صعود "طالبان"
الجمهوري ترامب نتاج حتمي للنيوليبرالية الاقتصادية العالمية التي انتهت بقوة المال إلى ظهور حكم أقلية أوليغارشية تفصل مصالح الأغنياء عن البقية، وهو ما أدى إلى تجاهل قيم الليبرالية والعولمة والتركيز على مصالح تلك الأقلية، ودفع شخص مثل ترامب إلى رفع شعار "أميركا أولاً" بعدما أصبحت لديه نظرة تُعيدنا إلى الحديث عن القومية الأميركية التى تخشى نجاح أي نموذج خارجي مثل الصين، وترى وجوباً أن يعمل الجميع في خدمة سيد السوق الحقيقي، وإلا سيواجه عصاه! للمزيد اضغط هنا.
نبض