صباح "النهار": سوريا بين جنبلاط والشرع والدرس الإيرانيّ... إسرائيل تستدرج "حزب الله"؟

سياسة 23-12-2024 | 07:29

صباح "النهار": سوريا بين جنبلاط والشرع والدرس الإيرانيّ... إسرائيل تستدرج "حزب الله"؟

صباح الخير من "النهار"إليكم خمسة أخبار بارزة اليوم الاثنين 23 كانون الأول (ديسمبر) 2024
صباح "النهار": سوريا بين جنبلاط والشرع والدرس الإيرانيّ... إسرائيل تستدرج "حزب الله"؟
احتفالات الميلاد في دمشق بعد سقوط النظام (أ ف ب).
Smaller Bigger

1- مانشيت "النهار": "فيتو" على جوزف عون أم بدأت المساومة؟ الشرع وجنبلاط: رسم جديد مع سوريا الجديدة

 

شكلت الزيارة التي قام بها امس الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على رأس وفد درزي كبير من مشايخ الدروز ونواب كتلة "اللقاء الديموقراطي" الى دمشق، ولقائه للمرة الاولى القائد العام للادارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، حدثاً بارزاً تخطى في دلالاته البعد الدرزي الصرف او الجانب المتصل بتهنئة القيادة الجديدة في سوريا بعد التخلص من نظام بشار الأسد، اذ ارتسمت ملامح رسم معالم العلاقات الجديدة بين لبنان و"سوريا الجديدة" سواء في المواقف التي عبّر عنها جنبلاط والشرع، او في مسارعة الوفد الاشتراكي الى تسليم فريق الشرع مذكرة عن تصوره لطبيعة العلاقات بين دولتين ذات سيادة. وعلى الاهمية الخاصة لهذا التطور، فان البلاد تبدو وكأنها دخلت اجواء احتدام قياسي في التنافس الرئاسي قبيل بدء عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة بما يعكس جدية عالية في التعامل السياسي الداخلي والخارجي مع موعد 9 كانون الثاني/ يناير المقبل بأنه موعد انتخاب رئيس الجمهورية العتيد مهما تراكم من تعقيدات امام هذه المحطة الحاسمة. واذ تصاعدت حركة المرشحين على نحو لافت في الايام الاخيرة، بدا من المعطيات الاساسية التي شغلت القوى السياسية ان ارتفاع اسهم ترشيح قائد الجيش العماد جوزف عون تحوّل الى حجر الرحى الذي تدور حوله الحسابات السياسية لرسم المعالم النهائية للمعركة باعتبار ان مصير انتخابه ليس محسوماً بطبيعة الحال، وان اسهم مرشحين اخرين عادت تعلو وتهبط وستبلغ الحمى ذروتها في الاسبوع الذي يسبق موعد الجلسة الانتخابية. للمزيد اضغط هنا.

 

 

2- هل عاد الزخم إلى الأسواق اللبنانية مع عيدَي الميلاد ورأس السنة؟

جاء موسم عيدي الميلاد ورأس السنة هذا العام بعد أيام من وقف إطلاق النار في حرب يمكن اعتبارها من أصعب الحروب التي عاشها لبنان. لذلك، كان متوقعاً ألا تشهد الأسواق التجارية النشاط الاستثنائي المعتاد لا سيما متاجر بيع الألبسة والأطعمة وهدايا العيد التي تعتمد في غالبيتها على هذه الفترة من السنة باعتبارها فرصة ذهبية لتعويض ما يمكن ان يكون فاتها، وهو هذه السنة بالغ الخسارة. الأسواق المحيطة بالعاصمة بيروت تكون في كل سنة "نجم العيد" إذ تُنصب الأكشاك وتُزيّن الشوارع بالإضاءة وتعلو أصوات الموسيقى ما يضفي أجواءً ميلادية بامتياز. ومن المعروف أن أصحاب المتاجر يعتمدون في هذه الأيام سياسة خفض بعض الأسعار لتشجيع الناس على الإقدام أكثر على الشراء، فكيف تبدو الحركة في الأسواق قبل أيام معدودة من موعد العيد؟ للمزيد اضغط هنا.

 

3- من لبنان إلى العالم... 2024 عام التضخّم الاقتصادي والانتخابات والحروب!

تراجع التضخّم في معظم الاقتصادات في أنحاء العالم في عام 2024، لكن الناخبين لم يعبأوا بذلك.

فقد أغضبهم الارتفاع الهائل في أسعار كل شيء من البيض إلى الطاقة على مدى السنوات القليلة الماضية، فعاقبوا الأحزاب الحاكمة كلما حانت لهم الفرصة. ولا يزال تأثير التضخم مستمرّاً، وتحمّلت الأحزاب الحاكمة اللوم في انتخابات تلو الأخرى. للمزيد اضغط هنا.

 

 

4- الجوع يُهدّد شمال غزة... 12 شاحنة فقط وزّعت الغذاء والماء خلال شهرين ونصف الشهر

أعلنت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية، الأحد، أنّ 12 شاحنة مساعدات إنسانية فقط وزّعت الغذاء والماء في شمال غزة خلال شهرين ونصف الشهر، داقّة ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وقالت "أوكسفام"، في بيان، إنّ "تأخيرات متعمدة وعمليات عرقلة ممنهجة من جانب الجيش الإسرائيلي أدت إلى تمكين 12 شاحنة فقط من إيصال مساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين الذين يتضوّرون جوعاً"، بما يشمل عمليات التسليم حتى يوم السبت، وذلك "من بين الشاحنات القليلة الـ34 المحمّلة بالغذاء والماء التي سُمح لها بالدخول إلى محافظة شمال غزة خلال الشهرين ونصف الشهر الماضية". للمزيد اضغط هنا.

 

 

5- هل يُصبح إيلون ماسك رئيساً للولايات المتحدة؟

أكد الرئيس الأميركي المنتخَب دونالد ترامب، الأحد، أنّ حليفه إيلون ماسك لا يُمكن أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة لأنّه "لم يولد في هذا البلد"، وذلك ردّاً منه على تساؤلات بشأن النفوذ السياسي المتزايد لرئيس منصة "إكس".

وقال ترامب خلال تجمع حاشد في فينيكس بولاية أريزونا "لن يُصبح (ماسك) رئيساً، يمكنني أن أقول لكم ذلك".للمزيد اضغط هنا.

 

 

 اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم...

 

كتب نبيل بومنصف: تعديل دستوري أم "ورقة تين"؟

أن تطرح إشكالية تعديل المادة 49 من الدستور لإتاحة المجال أمام انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، من جانب أيّ فريق سياسي أو كتلة نيابية شيء وأن تأتي اشتراطاتها من فريق الثنائي الشيعي، وسط الظروف التي آل إليها لبنان راهناً شيء آخر. والحال أن المسألة تتجاوز البعد المبدئي والدستوري الصرف بحيث يتعذر تماماً النظر إلى إثارة "الثنائي" للتعديل الدستوري، كما يتسرّب عنه، من زاوية مبدئية دستورية ولا ينسحب الأمر على نيّات مخبوءة تحت ورقة تين لزمن تبدّل موازين القوى بزعم إثارة جانب دستوري. للمزيد اقرأ هنا.

 

 

وكتب إبراهيم حيدر: إسرائيل تمدّد سيطرتها وتستدرج "حزب الله"؟

تماطل إسرائيل في تنفيذ بنود اتفاق وقف النار في الجنوب رغم مرور 25 يوماً على إعلانه، وتواصل خروقاتها بعد تقدمها إلى بلدات في القطاع الغربي من الناقورة إلى بني حيان، فيما تستمر بتفجير منازل في القطاعين الأوسط والشرقي بذريعة تدمير بنى تحتية لـ"حزب الله". للمزيد اضغط هنا.

 

وكتب عبدالوهاب بدرخان: الشرع مقبول لكن "تحت الاختبار" عربياً وغربياً

في لقاء العقبة، بعد أسبوع على سقوط النظام الأسدي، وضعت الدول العربية والغربية معاييرها للتعامل مع الحكام الجدد والنظام المتوقّع انبثاقه من المرحلة الانتقالية، من دون التطرّق الى الهوية السياسية (- الإسلامية) للفصائل التي أطاحت النظام السابق وما تثيره من هواجس لدى دول قريبة وبعيدة على السواء. كذلك جرى تجنّب الإشارة إلى مدى نفوذ تركيا على تلك الفصائل ونوعه، أو إلى التأثير الأميركي - الإسرائيلي على فصائل أخرى فتحت الطريق أمام الانتهاك الإسرائيلي (بدعم أميركي) للأراضي السورية. للمزيد اضغط هنا.


وكتب يوسف بدر: سوريا والدرس الإيرانيّ

الشعوب التي جربت حُكم الإسلاميين وعلى رأسهم الإيرانيون، تشاهد ما يحدث في سوريا بابتسامة ساخرة، فالشعارات المثالية التي يرفعها الساسة ما هي إلا طُعم لصيد الآذان والقلوب، فالذين عانوا من أصولية نظام مستبد ليسوا مُنزهين أيضاً من ذلك الاستبداد، فما الأمر إلا تبادل أدوار، والتجربة الإيرانية بعد ثورة 1979 خير مثال! للمزيد اضغط هنا.

 

 

وكتبت ديانا سكيني: "النهار" في السّويداء تستطلع رؤية دروز سوريا... الشّيخ حكمت الهجري: نرفض مشروع الدّويلة

تشبه هذه الطريق حقل الألغام بين "الشام" والسويداء جارة درعا. وهو ما يمكن تشبيهه بالمرحلة الراهنة، حيث تجري مساعٍ على خط نزع الألغام والهواجس في المحافظة المحسوبة على الموحدين الدروز في سوريا، والتي تعيش نوعاً من الإدارة الذاتية اليوم، فيحميها أهلها الذين يعتبرون سلاحهم "قمحهم" بانتظار ولادة المشروع الآمن الممثل بدولة مدنية ديموقراطية يتمثل فيها جميع السوريين من دون تفرقة. هو لسان الحال في السويداء التي زارتها "النهار" وقصدت رئيس طائفة الموحدين الشيخ حكمت الهجري في دارته المفتوحة في بلدة قنوات، والتي تشهد زيارات مكثفة لوفود على مدار الساعة. في هذه الدارة، يُصنع الحيّز البارز اليوم للوجهة السياسية لدروز السويداء الذين عارضوا النظام السوري وانتفضوا على الخدمة الإجبارية في الجيش، وفيها أيضاً أديرت عمليات حقن الدماء والتسلم والتسليم ليلة سقوط النظام السوري. هرب كبار الضباط، وآوى الناس العساكر وحموهم. أما أعمال الحرق والتخريب في بعض المقار والأماكن، فتختلف حولها الروايات. للمزيد اضغط هنا.

 

 

 

 

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
لبنان 4/15/2026 6:55:00 PM
 تمّ إخلاء الفندق من النزلاء كإجراء احترازي...
مجتمع 4/15/2026 12:28:00 PM
"أقدمت على قتل طفلَيها خنقاً بواسطة وسادة أثناء تواجدهما على سريرها داخل منزلها في محلة صحراء الشويفات"