جنبلاط قلِق على سوريا ودروزها... وبري يصفه بـ "المنارة العربية"

سياسة 17-12-2024 | 17:17
جنبلاط قلِق على سوريا ودروزها... وبري يصفه بـ "المنارة العربية"
لا مبالغة في القول إن النائب السابق وليد جنبلاط كان من أكثر اللبنانيين انتظارا لسقوط نظام بشار الأسد. والآن تكثر الأسئلة عند الحزب التقدمي الاشتراكي وتصل إلى حدود القلق على مستقبل سوريا وما يحل بمكوناتها، علما أن الموحدين الدروز يشكلون جزءا لا يتجزأ من خريطتها.
جنبلاط قلِق على سوريا ودروزها... وبري يصفه بـ "المنارة العربية"
لقاء بين بري وجنبلاط
Smaller Bigger

لا مبالغة في القول إن النائب السابق وليد جنبلاط كان من أكثر اللبنانيين انتظارا لسقوط نظام بشار الأسد. والآن تكثر الأسئلة عند الحزب التقدمي الاشتراكي وتصل إلى حدود القلق على مستقبل سوريا وما يحل بمكوناتها، علما أن الموحدين الدروز يشكلون جزءا لا يتجزأ من خريطتها.

إذا كان الملف الرئاسي وما ستحمله جلسة الانتخاب المقبلة على أجندة جنبلاط، فإن الزلزال الذي حدث في سوريا وقلب صورتها والمنطقة في أقل من أسبوع لا يغيب عن دفتر يومياته، هو مَن ترافقه موجات القلق في حالات السلم والاستقرار، فكيف اليوم على وقع الحديث عن تغيير الخرائط ووجه الشرق الأوسط تبعا لطموحات بنيامين نتنياهو؟

صحيح أن جنبلاط كان أول من سارع إلى الاتصال برئيس "هيئة تحرير الشام" أحمد الشرع مهنئا بالتخلص من جحيم النظام السابق، لكنه في المقابل يخشى ألا تكون الخطابات التي تطلق من هنا وهناك على مستوى التوقعات حيال مستقبل سوريا واحترام خصوصيات مكوناتها وضرورة عدم تكرار أي من أساليب حكم آل الأسد الذي استمر 54 عاما. ولا يخفي جنبلاط قلقه الشديد من "التغلغل الإسرائيلي" في المجتمع الدرزي في السويداء والبلدات المتاخمة للجولان المحتل والتي قضمت منها إسرائيل مساحات كبيرة في الأيام الأخيرة ووصلت قواتها العسكرية إلى مسافة أقل من 20 كيلومترا من دمشق ومعبر المصنع على الحدود اللبنانية.