بولس مسعد.
لا شيء يشغل اللبنانيين بعد الحدث السوري إلا الغوص في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 9 كانون الثاني المقبل. وترقب كل مواقف الخارج وأبرزها ما يصدر عن فريق الحزب الجمهوري الذي يتحضر لتسلم البيت الأبيض الذي ستدير دوائره أكثر من ملف في المنطقة ويحتل لبنان جزءاً كبيراً منها.يروي ديبلوماسي يعمل في بيروت أنه تلقى من سفارة بلاده التي تتابع بعناية ملف انتخابات الرئاسة اللبنانية، أنه على هامش افتتاح إعادة تأهيل كاتدرائية نوتردام في باريس فاتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأميركي دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة في لبنان فسارع الثاني إلى الرد: "ليراجع المعنيون مسعد" في إشارة منه إلى هذا الملفّ يتولاه مستشاره للشؤون العربية بولس مسعد الذي دخل اسمه بقوة في أجندات الكتل النيابية المعنية بهذا الاستحقاق. وفي معلومات لـ"النهار" إن نحو 15 نائباً أكثرهم من غير المنضوين في كتل حزبية وكبرى سارعوا إلى طلب مواعيد منه والتقى بالفعل عدداً منهم في الدوحة وباريس ...