باسيل وجعجع.
لا يمكن تغييب تأثير إسقاط نظام بشار الأسد على مشهد انتخابات رئاسة الجمهورية، وإن كانت المعارضة ترحّب بهذا الحدث لا يمكنها فرض شروطها أو إيصال مرشحها إذا اتفقت لأن الفريق الآخر رغم كل معاناته على أكثر من مستوى لم يخسر كل أوراقه.قبل جلسة 9 كانون الثاني المقبل لم تتوقف حركة الاتصالات بين الكتل ويجري أكثرها بعيداً من الإعلام، وينشط نواب على هذا الخط وأكثرهم تحركاً ومن دون ضجيج النائب غسان سكاف الذي يتواصل مع كل الكتل مستفيداً من علاقاته مع الخارج وخصوصاً أعضاء المجموعة "الخماسية".وبات من الواضح أن الصورة الرئاسية بعد رحيل الأسد تبدّلت عن أيام وجوده في السلطة، وأن من الأسلم للبنانيين اقتناص جلسة الانتخابات ليتمكنوا من إطلاق عجلة المؤسسات التي تبدأ بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة على قاعدة تثبيت التوازانات الصحيحة في البلد في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة وآخرها ...