في إطار "العجقة الدبلوماسية" وحركة الموفدين التي تشهدها الساحة اللبنانية، كانت زيارة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط والسؤال الأبرز ماذا حملت هذه الزيارة؟ وماذا يمكن أن تقدمه الجامعة العربية للبنان في هذه المرحلة؟ وأي دور قد تلعبه خصوصاً أن الحراك السياسي والدبلوماسي في المحطات السابقة تمثل باللجنة الخماسية ما أدى إلى القرار 1701 ومن ثم انتخاب رئيس للجمهورية. وبمعنى آخر تركزت الأضواء على دور كل من الموفد الأميركي السابق آموس هوكشتاين ولاحقاً الموفدة الحالية مورغان اورتاغوس وصولاً إلى الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، ...