لبنان
18-03-2025 | 17:17
الغارات الإسرائيلية المتصاعدة تكشف هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان
يأتي هذا في الوقت الذي استأنفت فيه إسرائيل الغارات الجوية العنيفة على قطاع غزة.
جندي لبناني في الجنوب (ا ف ب)
أكدت مصادر أمنية لبنانية أن الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل خمسة من أعضاء من "حزب الله" خلال الأيام القليلة الماضية مما يؤكد هشاشة وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة.
يأتي هذا في الوقت الذي استأنفت فيه إسرائيل الغارات الجوية العنيفة على قطاع غزة.
وشكلت الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان أعنف التداعيات لحرب غزة التي امتدت لشهور عبر الحدود قبل أن تتصاعد إلى هجوم إسرائيلي مدمر قضى على قيادة الجماعة المدعومة من إيران والكثير من مقاتليها ودمر جزء كبير من ترسانتها.
ورغم أن وقف إطلاق النار أدى إلى خفض العنف بشكل كبير، يتبادل الطرفان الاتهامات بالتقصير في تنفيذه بالكامل. وتقول إسرائيل إن "حزب الله" لا يزال يمتلك بنية تحتية في الجنوب، بينما يقول لبنان و"حزب الله" إن إسرائيل تحتل بعض الأراضي في لبنان بعدم انسحابها من خمسة مواقع على قمم تلال.
وأفاد الجيش الإسرائيلي باستهداف خمسة من "حزب الله" في ثلاث هجمات منفصلة بجنوب لبنان منذ 15 آذار/مارس.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف في هجوم يوم الأحد اثنين من "حزب الله" "كانا يهمان في أعمال استطلاع وتوجيه عمليات إرهابية في منطقتي ياطر وميس الجبل جنوب لبنان".
وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن خمسة من "حزب الله" قُتلوا.
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن عيارا ناريا أطلق على الأرجح من لبنان أصاب سيارة متوقفة في مستوطنة أفيفيم الإسرائيلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.
غارات تدمر منازل جاهزة
ذكرت مصادر أمنية في لبنان أن غارات إسرائيلية على بلدتين أمس الاثنين دمرت منازل جاهزة جُلبت إلى المنطقة لتسكين من دُمرت منازلهم خلال الحرب.
يقضي اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بدعم أميركي في تشرين الثاني/نوفمبر، بنزع سلاح "حزب الله" من الجنوب وانسحاب القوات الإسرائيلية مع انتشار الجيش اللبناني في المنطقة.
وأعلنت إسرائيل هذا الشهر موافقتها على إجراء محادثات مع لبنان بدعم من الولايات المتحدة بهدف ترسيم الحدود. كما أفرجت عن خمسة لبنانيين كانوا محتجزين لدى الجيش الإسرائيلي، فيما وصفتها بأنها "بادرة تجاه الرئيس اللبناني".
ويحمّل "حزب الله" الدولة اللبنانية مسؤولية تحرير ما تبقى من الأراضي التي لا تزال تحتلها إسرائيل. لكن المسؤول البارز في "حزب الله" علي دعموش قال يوم الجمعة: "لا يمكن حصر السلاح بيد الدولة طالما هناك احتلال".
يقول محللون إن على "حزب الله" أن يفكر مليا قبل اتخاذ أي قرار بالتصعيد ضد إسرائيل، مشيرين إلى أن طريق إمداده البري إلى إيران قد انقطع بسقوط حليفه بشار الأسد في سوريا وأن العديد من أنصاره أصبحوا بلا مأوى بسبب الدمار الذي خلفته الحرب.
وقال قاسم قصير المحلل اللبناني المقرب من "حزب الله" إن الجماعة حتى الآن تحرص على عدم الرد وترك القرار للحكومة والجيش في لبنان.
يأتي هذا في الوقت الذي استأنفت فيه إسرائيل الغارات الجوية العنيفة على قطاع غزة.
وشكلت الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان أعنف التداعيات لحرب غزة التي امتدت لشهور عبر الحدود قبل أن تتصاعد إلى هجوم إسرائيلي مدمر قضى على قيادة الجماعة المدعومة من إيران والكثير من مقاتليها ودمر جزء كبير من ترسانتها.
ورغم أن وقف إطلاق النار أدى إلى خفض العنف بشكل كبير، يتبادل الطرفان الاتهامات بالتقصير في تنفيذه بالكامل. وتقول إسرائيل إن "حزب الله" لا يزال يمتلك بنية تحتية في الجنوب، بينما يقول لبنان و"حزب الله" إن إسرائيل تحتل بعض الأراضي في لبنان بعدم انسحابها من خمسة مواقع على قمم تلال.
وأفاد الجيش الإسرائيلي باستهداف خمسة من "حزب الله" في ثلاث هجمات منفصلة بجنوب لبنان منذ 15 آذار/مارس.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف في هجوم يوم الأحد اثنين من "حزب الله" "كانا يهمان في أعمال استطلاع وتوجيه عمليات إرهابية في منطقتي ياطر وميس الجبل جنوب لبنان".
وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن خمسة من "حزب الله" قُتلوا.
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن عيارا ناريا أطلق على الأرجح من لبنان أصاب سيارة متوقفة في مستوطنة أفيفيم الإسرائيلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.
غارات تدمر منازل جاهزة
ذكرت مصادر أمنية في لبنان أن غارات إسرائيلية على بلدتين أمس الاثنين دمرت منازل جاهزة جُلبت إلى المنطقة لتسكين من دُمرت منازلهم خلال الحرب.
يقضي اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بدعم أميركي في تشرين الثاني/نوفمبر، بنزع سلاح "حزب الله" من الجنوب وانسحاب القوات الإسرائيلية مع انتشار الجيش اللبناني في المنطقة.
وأعلنت إسرائيل هذا الشهر موافقتها على إجراء محادثات مع لبنان بدعم من الولايات المتحدة بهدف ترسيم الحدود. كما أفرجت عن خمسة لبنانيين كانوا محتجزين لدى الجيش الإسرائيلي، فيما وصفتها بأنها "بادرة تجاه الرئيس اللبناني".
ويحمّل "حزب الله" الدولة اللبنانية مسؤولية تحرير ما تبقى من الأراضي التي لا تزال تحتلها إسرائيل. لكن المسؤول البارز في "حزب الله" علي دعموش قال يوم الجمعة: "لا يمكن حصر السلاح بيد الدولة طالما هناك احتلال".
يقول محللون إن على "حزب الله" أن يفكر مليا قبل اتخاذ أي قرار بالتصعيد ضد إسرائيل، مشيرين إلى أن طريق إمداده البري إلى إيران قد انقطع بسقوط حليفه بشار الأسد في سوريا وأن العديد من أنصاره أصبحوا بلا مأوى بسبب الدمار الذي خلفته الحرب.
وقال قاسم قصير المحلل اللبناني المقرب من "حزب الله" إن الجماعة حتى الآن تحرص على عدم الرد وترك القرار للحكومة والجيش في لبنان.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد
المشرق-العربي
1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي
1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي
1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.
نبض